الخميس، 4 يوليو 2024

خاطرة لوحة بقلم عواطف فاضل الطائي

(خاطرة لوحة)
كانت الشمس في حالة غياب والجو أصبح عاصفامع
آهات حروف وانين كلام
مع خواطر تكسر حاجز الصمت ،
وتبقى صرختها مكتومة لا يسمعها احد
كل هذا صدى صوت في حياة فارغة.
        ......
( اذا دعمنا احلامنا ستحلق بنا عاليا ، فالحياة عبارة عن مطاردة لاتنتهي)
يا لها من جملة ويا لها من حكاية عن صدق المشاعر
تحاول بكل كيانها ان لا تذكر ذلك ولكن في كل ساعة من اليوم يسيطر عليها كيانها
كانت تترقب ذاك اليوم وتخشاه وتحاول جاهدة ان لا تهرب من الصعاب.
    #عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...