الأربعاء، 2 أكتوبر 2024

تَصْنَعُهُ الرُّؤوسُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

تَصْنَعُهُ الرُّؤوسُ

بِحُبِّ الصّدْقِ تنْصَلِحُ النُّفوسُ
فَتَنْفَعُ في تَعَلُّمِنا الدُّروسُ
نُصَوِّبُ بالهُدى كلَّ اعْوِجاجٍ
فَتَسْعَدُ بانْتِفاضَتِها النّفوسُ
وإنّ الصِّدْقَ في الإنْسانِ نُبْلٌ
وآلِيَةٌ تُزالُ بِها النُّحوسُ
فَكُنْ في الصّادِقينَ بِكُلِّ صِدْقٍ
فإنّ الصّدْقَ تَصْنَعُهُ الرُّؤوسُ
ومنْ خانَ الأمانةَ عاشَ وغداً
فلا يُؤْمَنْ بِجانِبِهِ الجُلوسُ

تأَمَّلْ في حَياتِكَ ما يَدورُ
فإنّ النّفْسَ تُفْسِدُها الشُّرورُ
تُلَوِّثُ فِطْرَةَ الإنْسانِ بَغْياً
ومنْ هَمَزاتِها تُسْقى الصُّدورُ
فَتُنْجِبُ بالضّلالَةِ كُلَّ شَرٍّ
نِهايَتُهُ البلاءُ أوِ القُبورُ
وإنّ الصِّدْقَ في دُنْياكَ نورٌ
يُرافِقُهُ التّوَدُّدُ والسُّرورُ
وهذا في تواصُلِنا أساسٌ
وقاعِدَةُ تُبَيِّنُها السُّطورُ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...