رأيت جمالها مُشرقا
كالبدر مُكتملا ً أمامي
وجَواها تلكأ مُتعانقاً
بمواقع وقع أقدامي
فسَكنت قصور فؤادي
وأنايا خيال أحلامي
أغرقت مَآقي عيّنيّا
وأبحرت بمحابر أقلامي
وتقطرت كلمات مشاعري
بدموع شموع ركامي
فجابت عواصم وجداني
وشموس حواضر أيامي
وبنور جَواها تضاحكت
ذكريات جوارح آلامي
وصادرت حنايا مناهلي
وأيقظت حنين هيامي
فمازح وجدُ مَخَايلِها
أواصر عِشق غرامي
فمن يُخبرها بصبابتي
وندامة مواجع أحلامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق