أسميتك الحليمة
ياقصتي الجميلة
لا أعلم كيف نطقتها
لصاحبة النفس الامينه
أي ليلة قربك كانت جميله
وهل تحسب من العمر
وأيامي الحزينه
لا فأنك كالغيث يروينا
أيتها الشجرة الوفيرة
لك ظل وأثمار وزينة
تحدثني والروح شاردة
لا أعرف كيف أجاريها
أيتها الاديبة الجميلة
نتسابق الضحكات بكل عفوية
ومازالت بجعبتنا أمور كثيرة
لم يسعفنا الوقت
فقد غابت علينا نجوم الليل
ليطلع فجراً ضياء ونور جميل
نسينا ارواحنا ونسينا الوقت
كم أسرع فينا
ليت الليل ما انتهى وقتهُ
ويطول سنين
ما كنت مللت منك
ولا عطشت لماء
شفاك بالنطق تروينا ....
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق