الجمعة، 31 يناير 2025

على الشاطئ بقلم محمد أگرجوط

- على الشاطئ...-
على الشاطئ
تنورات تستسلم للريح
من يعري أكثر؟

على الشاطئ 
أجساد تبحث عن حب بائر
تخمة التبرج

على الشاطئ 
ناس عراة على الطبيعة 
غواية مباحة

على الشاطئ 
تتلذذ أعين
ببقايا جيفة شمس

على الشاطئ 
تتعايش بوقاحة أجساد ونفايات 

على الشاطئ 
إن لم تنتبه
 شظايا زجاجية جارحة
   -أ.محمد أگرجوط-
(2025/27)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...