أسلوكِ غاية ما يكون من السلا
يكفي لأيامي الفضائل تُعتلا
البعض عندي صحبةٌ وأحِبّةٌ
لكن قلبي خَيْرَتِي فيما هلا
وأهمُّ ما في الأمرِ: مَن عاشرتَه
خلاً على روض التقاة تعللا
يا بنت، لا جهلاء في هذا، فقد
أعزمتُ مهما كانَ ألّا نغفلا
وأقـــرُّ أنَّ سريرتي عفويةٌ
لقد اتّخذتُ من البساطةِ مرحلا
هذا التّصرف والتكلّف ينتهي
بالله في القرآن قلبي رتّلا .
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق