السبت، 1 فبراير 2025

رحيل بلا دفى بقلم سليمان سالم عبدالوهاب محمد

رحيل بلا دفى
 و غتنام الدهر وضجيح المشاعر وبين رحيل الايام
وصعاب الذكريات التي لم نتجاوزها بين حنين الاشتياق
وبين ما نسميه الفرصه نحن في الطريق لا تنتهي
ومشاعر جريحه وضجيج قريحه وعدم الدفى
شعورنا لا تتهذب وأفكارنا متغربه في الزمان
وحبل الوصل منقطع بين الحين والآخر
شعور الأسى والفراق تسعى لتطوير ذاتها فيما
بيننا الخلان وغطرست الليالي لا ترحم المشتاق
كيف وتلك شعوري التى هيا كالقمر الذي في السماء
يغيب الصباح من الحزن ويظهر الليل من الألم
ولا يعانق شمس الصباح ولا شمس الصباح تراه
أي قلب ضج من ذاته كان من الألم نفسه يعاني
وفي كدح الدهر يرى جدار قد أقام على كهله
وبين فراق نفسه ونفسه كالغلام والعالم وكا العالم والغلام
حتى يرى سفية الزمن تمشي وهو تلك الغلام الذي مات في داخل السفينة من الجوع وكان له كنز من الله فلا يعلم به وكان الاب صالحين
ومن تلك الأيام الآن نعيش في واقع الجب وبين خوف وقلق وشعور الانهزام والحلم الذي لم يتحقق والجرح الذي ينشق ولا يشفق والليل الذي لم يأتي بعده الغسق
ولا النهار بالخير انفلق وقد مر السنين وها أنا على حافة العمر بين الربيع الاخير الذي أمر به مقبل على سنين العجاف الذي لم يفسرها الآخرين لي بها وكان حلم
ولم يأتي نبي بعد من أرسله الله آخر نبي هذي الأمه

ها أنا اتعصور بين تلك الأيام وشهور والليالي والسنين
الذي تمر بزيفي وعجافي وفقري وظلمي بين هذا العالم
الظالم والحقد الممتدة وبين الظلم المزدوج بين العيش والحياة 
2025/31م اليمن 
الشاعر والكاتب سليمان سالم عبدالوهاب محمد*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...