شريدٌ على نظرةٍ تمنيت فيها انحنائي
يُمنِّيها قصَّةً في الخلائق قلبي
لينهلُّ إيحائها كلما فكرٌ دندنك
ليبقى بزوغي نور الحياة
شريدٌ على نظرةٍ صيَّرَتْنِي شريفًا
فسبحان ربي الذي كوَّنَكْ
يضيءُ بِكَ الليلُ حينَ تـؤدي
صلاةً مِنَ الزهد في وحدتيكَ
وكُنتَ حزينًا ..
وما أحزن الليل من محزَنِكْ
إذا ما اليتامى ارتوت في البرايا
وكانت لخطوكَ شوقًا
تموتُ لتحظى بماءٍ من أعيُنك
يراكَ بها الله وحيُ السماءِ
فتدنو رحيمًا رحيمًا عليها تُلَبي أماناتُ من أمنّكْ
وإذ ما لعينٍ رأتْكَ بغيهبِ أحلامها
ولم تعبر الغيب نورًا لكي تَـمعَنكْ
اغتفرها..فهيَ أصغر من أن تكون كمالًا
كمَا دلّـلَتْكَ عيون الإلـهِ
وأوصَى لها في الورى معدنكْ
.
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق