ماذا فعلت ِ مليحتي بكتابتي ؟
و الوقت ُ في صفحاتها لرسالتي
استأثرت ْ نغماتها بعلاقة ٍ
خفقاتها من أرضها لحكايتي
نفذ َ الجواب ُ بجملة ٍ قمرية ٍ
فغمستها بشهيقها و براءتي
قالت ْ رأيت ُ نزيفها بحقولنا
فدخلت ُ في طقس ِ الشذى بغوايتي
قالت ْ حضنت ُ جموحها في خافق ٍ
فسعى اللقاء ُ لوردتي بإرادتي !
رمق َ الوجود ُ نهاية ً لغزاتنا
و حبيبتي و وصالها بقراءتي
شهد َ البقاء ُ لقبضة ٍ و حشودها
كم سرّها تلك التي بروايتي
يا موكب الإعجاز ِ أنت َ بغزتي
مشت ِ الردود ُ بعرسها كغزالتي
يا جرح مَن زفراتها كإمامها
قال الثرى : فلتنفروا لقداستي
كوفيتي و نسيجها بقضيتي
و صبيّتي غطيتها بعباءتي
رأت ِ الصقور ُ مصيرها بدمائها
و رأيتها في عودتي و سيادتي
ماذا وجدت ِ بصوتنا يا نجمتي
قالت ْ لقد أرهقتني فكفايتي !
فأجابها لسؤالها في قبلة ٍ
مَن أجلس َ الأوقات فوق وسادتي
غمرَ المرادُ حديثنا فتعلقتْ
همساتها بقوافلي و بشارتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق