الثلاثاء، 11 فبراير 2025

نبضاتها بحكايتي بقلم سليمان نزال

نبضاتها بحكايتي  

ماذا فعلت ِ مليحتي بكتابتي ؟
و الوقت ُ في صفحاتها لرسالتي
   استأثرت ْ نغماتها بعلاقة ٍ
خفقاتها من أرضها لحكايتي 
نفذ َ الجواب ُ بجملة ٍ قمرية ٍ
فغمستها بشهيقها و براءتي 
قالت ْ رأيت ُ نزيفها بحقولنا
فدخلت ُ في طقس ِ الشذى بغوايتي
قالت ْ حضنت ُ جموحها في خافق ٍ
فسعى اللقاء ُ لوردتي بإرادتي !
رمق َ الوجود ُ نهاية ً لغزاتنا
و حبيبتي و وصالها بقراءتي
شهد َ البقاء ُ لقبضة ٍ و حشودها
كم سرّها تلك التي بروايتي
يا موكب الإعجاز ِ أنت َ بغزتي
مشت ِ الردود ُ بعرسها كغزالتي
يا جرح مَن زفراتها كإمامها
قال الثرى : فلتنفروا لقداستي
كوفيتي و نسيجها بقضيتي
و صبيّتي غطيتها بعباءتي
رأت ِ الصقور ُ مصيرها بدمائها
و رأيتها في عودتي و سيادتي
ماذا وجدت ِ بصوتنا يا نجمتي
قالت ْ لقد أرهقتني فكفايتي !
فأجابها لسؤالها في قبلة ٍ
مَن أجلس َ الأوقات فوق وسادتي 
  غمرَ المرادُ حديثنا فتعلقتْ
همساتها بقوافلي و بشارتي
   
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...