تحاول ان تكون بخير
لا زال الجدار قائما بينهم
لِمَ لا زلت تغضبني
هذا يشوش عقلي
قد فتحت جرحا في نفسي دون قصد ليبقى جرحا لا يلتئم
يا لها من عاصفة كلما حاولت ان تقف تتحداها فتسقط لها اوراقها وأغصانها
اهي كلمة التي ابعدتك عني
حتى اصبحت مثل أرض قاحلة لا ينبت الورد في ارضها
ما بين الوهم والخيال لم تكن تعرف حقيقته
وتبقى تتساءل؟
هل الأنسان تتبدل قناعاته ومبادئه بهذه السرعة
وما كانت متيقنة منه أصبح محل تساؤل
وهي.. متى ستكسر قناعاتها
فكل شيء له نهاية في الحياة
فهل هذه نهايتهم؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق