لقد قالَوا نُحِبُّكَ بعد أهوى
بإذنِ اللهِ...يا عزان تُروى
يقولُ ليَ الصديق القلب حانٍ
وقد يحتاج تسكينًا ومأوى
ولا يدري الصديق بأنَّ قلبي
بهِ عشقٌ ويغدو فيهِ سلوى
أنا أدرى بقلبي، صدّقـوني
سأشرح حرفهُ لو كان بلوى
أنا لو تعلمـون دليل نَفسي
ولا أحتـــاج للتغريد ملوى
أنا أحتـــاج تعليلاً جمــــالاً
وألـــفُ نصيحةٍ للهِ تُطـوى
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق