تتأرخُ الأبطـــال بالعلم الذي
ينساب حول دموعهم بمتابِ
علمٌ لقينا في العوالم نوره
وحفتْهُ بهجة روحنا بِعِذَابِ
ساوى بهم والمجد يشهد أنه
ساوى بأجمل منطقٍ وصوابِ
فإذا الضياء توهجٌ بفوارسٍ
وإذا الرداءُ طهارة الأرحابِ
ساوى بهم علماً يقود وراءه
نحو الخلود مهابةً بمهابِ
وأتى الأنام بقلب أحمد سيدي
صلوات ربي فيهِ كل خطابِ
أفشى السلام فما تولت ريبةً
في نورهِ أو صادفت أسبابِ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق