بقلمي ليلا حيدر
منذ صغري كنت أتمنى أن أصل إلى الجامعة كان حلمي
حصل خلصت الابتدائية والإعدادية ومرحلة الثانوية ثم دخلت الجامعة تحقق الحلم مع إني لست بتلك القوة التي كنت أعتقد إنني أملكها لكنني حصلت على الجامعة بشهادة التفوق حينها تفوقت على نفسي
ماذا بعد
تمنيت أتزوج رجلا أحبه ويحبني ونبني أسرة ونجيب أولاد ممتازين مجتهدين بالتعب مني ومن زوجي والسهر عليهم كما ينبغي ويصبح رجالا صبايا أقوياء في المجتمع الحمد لله حصل وكانت صعبة الطريق بأنني في الغربة تفوقت على نفسي
ماذا بعد
أحببت الشعر والكلمة والقلم والورقة وأصبحت غايتي أن أكون شاعرة وكاتبه وأديبة وأن أكتب تصل كلمتي إلى كل أنحاء المعمورة حصل لكن لكن كانت صعبة جدا جدا أن تصل كلمتك إلى كل المعمورة وانت قابع في بلد أجنبي الكتابة بالعربية صعبة للغاية وأن تصل إلى البلاد العربية و يفهمها الجميع عملية منها سهلة أبدا أبدا لكن تفوقت على نفسي قلت تقبل الجميع ما اكتبه وينتظر بفارغ الصبر الجديد مني
وهذا حلم كاد أن يكون مستحيلا لكنه حصل تفوقت على نفسي
ماذا بعد
في بلد اللغة الأجنبية هي الكاسحة وأن تكتب العربية عبر اونلاين وانت غير معروف في الوسط العربي وأن يعجب بك كثير من الشعراء والأدباء كي يمنحوك درع أو وسام هذه عملية شاقة للغاية
لكن بفضل كلمتي المندمجة المتواضعة حصلت على أكثر من درع ووسام وشهادات عليا قيمة لم اكن أتوقع أن أخذها من أطراف أشخاص مخضرمين في الوسط الكتابة والكلمة والشعر الذين سبقوني في مجال الشعر والأدب ولكن حصل إنني اليوم بعد كل هذا أملك أكاديمية باسمي حاصلة على عدة جوائز دي ليست بفضلي بل بفضل القراء الذين بفضلهم وبفضل قرائتهم لما اكتبه وأنا جزيلة الشكر لهم لهم تفوقت على نفسي
ماذا بعد
أصبحت لدي أهداف لا أستطيع أن أبوح بها لأنها جدا صعبة ولكن بفضل الله وبفضل المجتمع والقارئ ساحققها كما فعلت في الماضي لأنني أن نويت على شيء أصر على تحقيقه
لقد تفوقت على نفسي
ام اللول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق