و اليوم يريدون بيعها بقرار ممن ساهم في خرابها
قال لا تعودوا إليها متحججا بعدم صلاحها
ما عليكم سوى الرحيل عنها و نحن نتكفل ببنائها
أين كنتم عندما كانت قنابلكم ترمى عليها
أين كنتم عندما كان الأطفال يحرقون فيها
أم تراكم تريدون نزع سلاحها
ما يزعجكم هو عزة شعبها و عدم قدرتكم على إذلالها
الحقيقة أنكم تخشون صمودها و ترهبون رجالها
نعم معنى الرجولة لم و لن تفقهوه كذلك
الشهامة و أصولها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق