انتظرته في محطة القطار أسأل نفسي وأنا واقفة عند مدخل المحطة في نفس المكان كل مرة أين سيأخذني هذه المرة أكيد إلى مكاننا السري
وكنت فرحانة جدا انه سيأتي اليوم سأخرج معه ونفرح نشبع من بعضنا ونسهر حتى الصباح وبعدها ننام حتى فجر آخر
لكنه تأخر
شغل بالي أسأل نفسي ما سبب تأخره يا ترى
رنيت عليه وكانت أول مرة
جاوبني وقال ما بقى إلا كم دقيقة وأكون عندك في المحطة هنا شعرت إنني أول مرة أقابله كنت سعيدة جدا
أغلقت السماعة واطمن قلبي اليوم ستعيش أم اللول أحلى وقت في ذاك المكان السري
من المساء حتى الفجر في الصباح الباكر اشرب القهوة معه
مع قطعة من البيتيفور قطعة من الجبنه
انتظرت من الوقت 1\2 ساعة ولم يأتي
شغل بالي رنيت عليه ثاني مرة حتى أعرف القصة
رد علي وقال انظري خلفك أنا هنا
نظرت فلم أجده ما الحكاية رنيت عليه ثالث مرة
ردت علي واحدة شابة قالت ما رح يجي حبيبك بعد اليوم لأن في هذا اليوم راح يكون الي وحدي
قلت من أنت ماذا تقولين
قالت لأن اليوم قد تزوجني وكان عرسنا
ومنذ لحظات انتهى العرس ورايحين نقضي شهر العسل
في المالديف
أبقى أبقى لاقي لك واحد تاني تحبيه يا شاطرة
وقفلت الخط حكمني شعور بأنني كنت لا اعرفه جيدا
طوال سنتين
ماذا افعل أيها القراء برأيكم ماذا افعل لقد كنت جيدة معه بل أكثر من جيدة لماذا الخيانة بهذه الطريقة لماذا لم يوضح لي نحن أصدقاء قبل أن نصبح أحباب هل هذا رد جميل برأيكم هل تصرفه صح
أم اللول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق