1/ تخيل أنك تعيش حياتك الطبيعية في أرضك .. في بيتك مع أحبابك و أقرانك .
لتتفاجأ أنه عليك المغادرة عليك الرحيل ترك الذكريات و الوطن و الأرض
لأنك طردت منها تحت وابل الرصاص أو تحت وطأة حماية عائلتك و البحث عن مكان أفضل للعيش
و في كلا الحالتين ستكون تحت مسمى لاجئ بدل أن كنت مواطنا .
* لتبدأ معاناة البحث عن مكان عن أمان عن خيمة تأويك و حدود لاتردك
و شيئا فشيئا تشعر أنك تعامل لا كلاجئ
خسر كل شيء ولكن في بعض الدول الأوربية تعامل كمرض أو وباء فيتم حشرك في مخيمات لا تقيك حر الصيف و لامطر الشتاء و برده .
وهذا ماعانى منه الفلسطينيون على مر الزمن .
و كذلك الإخوة في السودان و اليمن و السوريون أثناء حكم بشار الهارب .
3/ لا يمكن توصيف معاناة اللاجئ أبدا مهما حاولنا
فقد صار يحمل رقما و لايملك وطنا
لايملك سوى ذكريات و أحلام مدمرة و انهيارات نفسية تميته ألف ألف مرة قبل الموت .
إضافة لنبذ كلا المجتمعين " و للأسف الشديد له "
(مجتمعه حيث موطنه الأصلي
و المجتمع في البلد الذي لجأ إليه )
فبعضهم يتهمه بالخيانة لأنه ترك موطنه الأصلي و البعض ينعته بالجبان و الآخر بالهارب .
و هو فيما هو عليه يكفيه مايعانيه من أذى و انهيار و موت بطيء .
* في حالة اللجوء
" برأيي " لا يحق لأي كان أن ينال من وطنية اللاجئ و حبه لوطنه و أرضه .
3/ أخيرا و ليس آخرا
فلنعمل سويا. من أجل السلام في كل العالم
علنا يوما ما نشهد كل إنسان يتنسم هواءه .
4/ #نعم للسلام في كل العالم .
كنت معكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق