**النَّفْحَةُ الْأُولَى: رَحْمَةُ الصِّيَامِ**
إِذَا أَتَى رَمَضَانُ
جَاءَ رَحِيمًا
وَمَسَحَ جُرُوحَ الْقَلْبِ
كَيْ لَا يَأْلَمَا
جُعِلَ الصِّيَامُ لَنَا
حِمًى وَسَكِينَةً
وَغَدَا لِرُوحِ التَّائِهِينَ مُلْهِمًا
فِيهِ تُـمْحَى الزَّلَّاتُ
جُودًا مِنْ عُلَا
فَاغْتَنِمِ الشَّهْرَ الْعَظِيمَ
تَكَرُّمًا
إِنْ جُعْتَ
صَبَّرَكَ الْإِلٰهُ
وَإِنْ غَفَوْتَ
أَيْقَظَتْكَ فِي الصُّبْحِ
آيَاتُ السَّمَا
وَإِذَا تَنَفَّسَ الصُّبْحُ
لِلصَّلَاةِ تَأَلَّقَتْ
بَشَائِرُهُ نُورًا
تُضِيءُ الْأَنْجُمَا
كَمْ صَائِمٍ
بِالْجُوعِ ذَاقَ لَذَاذَةً
وَجَنَى بِحُبِّ اللهِ
قَلْبًا مُفْعَمًا
ذَاقَ الْفَقِيرُ صِيَامَهُ
فَإِذَا بِهِ
قَدْ عَادَ يَبْسُطُ كَفَّهُ
مُتَبَسِّمًا
يَا رَبِّ
فَارْزُقْنَا الصِّيَامَ وَفَضْلَهُ
وَاغْفِرْ لَنَا ذَنْبًا مَضَى
أَوْ أَظْلَمَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق