كم الاحداقُ مشتاقة
لنظرة تحنو بالمشتاق
لبسمة من مُحيّاكَ
كم الهجرُ شدّ مني وَثاق
كم الفُرقة بي فتَّاكة
سِهامُ الشوقٍ بالأعماق
سرت بالقلبِ سبّاقة
وتهفو الروحُ منكَ عِناق
تهيمُ ليومِ لُقياكَ
وأيامي تُسقِطُ الأوراق
لعُمرٍ مني سرّاقة
إلاما اُقاسي حرَّ فِراق
كعودٍ يشكو إحراقَه
اسيرٌ قلبي للأشواق
كعبدٍ يرجو إعتاقَه
كَليلٍ هامَ بالإشراق
تنادي الفجرَ أغساقُه
جرعتُ الصبرَ مُرَّ مذاق
لي سمٌ أبغي تِرياقَه
هواكٍ العزُ من إملاق
وروحي إليكِ مشتاقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق