الثلاثاء، 29 يوليو 2025

كيف أسكت بقلم مختار عباس

كيف اسكت

كلما قلتُ سأصمت 

وأرى في عين غزة النور يخفت

قلمي يأخذ مني وجعي

 في الرَق ينكت


كيف أسكت!؟


يا لغزة.....

يا لأطفالك جوعى

لم أرى أي شقيقِِ جاء من أقصي العروبة مبطئاََ أو جاء يسعى


كيف اسكت!؟


أنا أدري  أن رب الكون يدري

إنه لم يؤذهم بالجوع

بل يختصهم اهلاََ

 لجناتِ وفردوس الأبد 

ثم ينسيهم شقاءََ 

كان محصوراََ بحد


كيف أسكت!؟


أنا أدري أن كل الناس

تخشى أن يقال

 أنت تدري


كيف أدري!؟

إن من يدري يشمر 

فرغيف الخبز ولى هارباََ

والمنايا خلفهم والله تجري

أنا حقاََ لم أقرر بعد

 إذا ما كنت ادري


كيف أسكت


آه من عجزي وضعفي 

ليس ضعف الجسم لكن

 ضعف أمة

كلما زادت ثراءََ 

زادها الأعداء تهمة

كبلوها بقيود من حثالة 

يعتلى العرش على هامته

 تاج عمالة 

يحرس الأعداء من أبناء شعبه

ويرى أن إراقة دمعة فوق ثراه 

حَزَناََ من جوع غزة تبعية

 فدموع الشعب حقا وطنيا 

وولاءََ وسيادة

لا يراق دون تصريح القيادة


كيف أسكت!؟


آاااااه غزة

كبلوني زرعوا الشوك على

 كل حدودي

أغلقوا دوني المعابر

زرعوا الحراس حتى

 في المحابر

أغمضوا بالخبر الزور 

عيوني

أرهبوها أصبحت تخشي

 إذا سالت دموعي

 ترفع التقرير عن ذاك جفوني 


كيف أسكت!؟


كتبوا في أسفل الشاشة

 أن الجوع في غزة عار 

وغداََ كل ذوي الأمر سيأتون

صغاراََ وكبارا

 ثم إصدار قرار. 


..................رفعت الجلسة..........


يظل الحال على ماهو عليه حتى إستكمال البحث والتدقيق وتحري الحقيقة حول وضع أطفال شمال غزة.

 ثم يُدعى لأجتماع تكميلي.


عرب ليس لهم يا 

غزة هاشم اي عزة

فعلاما الإنتظار

 وتحري وقت إعلان القرار

فلتموتي أنت مرة

 وليموتوا كل عام

كلما هلت لهذا الجوع ذكرى 


القرشي / مختار عباس

18/7/2025

اليمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...