الأربعاء، 23 يوليو 2025

كفى بقلم الطيبي صابر

كفى


مَن يُوقِفُ هَذَا الطُّغيانَ؟

مَن يُطفِئُ هَذَا الجُنُونْ؟

مَن يَمسَحُ...

دَمعَ طِفلٍ جَريحٍ...

تَحَجَّرَ بالجُفونْ؟

مَن يَصرُخُ الآنَ:

في وَجهِ بَني صَهيونْ؟

"كُفُّوا" ظُلْمَكُمُ المَلْعُونْ!

قُيِّدَتِ الألسُنُ،

والحَقُّ مَسْجُونْ!


غَزَّةُ لا تَموتْ،

وإِنْ نَزَفَتْ،

فِيهَا مُقاوِمُونْ...

فِيهَا مُوَاطِنُونْ...

لا يَسْتَكِينُونْ!

فِيهَا الدُّعاءُ...

يُضِيءُ عَتْمَةَ لَيْلِهَا الْمَغْبُونْ...

وتُعانِقُ الأَكوانَ...

آهاتِ المَحْزُونْ...


نَحْوَ المَوْتِ شامِخِينَ...

يَـمضُونْ...

كَالرِّمَاحِ نَافِذُونْ..

كَالنَّخلِ الرَّفِيعِ..

هُمْ راسِخُونْ...

أَجْسَادُهُمْ شَمعٌ...

يُضِيءُ طَريقَ الحُرِّيَّةِ..

وأرواحُهُمْ نارٌ...

تُدَمِّرُ كُلَّ فِرْعُونْ...


أيُّها العَالَمُ الغافِلُ...

سَتَصحو يَومَ تُبصِر،

أَنَّ الدَّمَ الطَّاهِرَ...

أَقوَى، وبِالنَّصرِ مَرهُونْ...

وَأَنَّ مَن في الأَرضِ...

يُوجِعُهُ الظَّلامُ..

لَكِنْ، في قَلبِهِ...

عَزمٌ لا يَهونْ...


**الطَّيْبِي صَابِر **


**كفى...**


مَن يُوقِفُ هَذَا الطُّغيانَ؟

مَن يُطفِئُ هَذَا الجُنُونْ؟

مَن يَمسَحُ...

دَمعَ طِفلٍ جَريحٍ...

تَحَجَّرَ بالجُفونْ؟

مَن يَصرُخُ الآنَ:

في وَجهِ بَني صَهيونْ؟

"كُفُّوا" ظُلْمَكُمُ المَلْعُونْ!

قُيِّدَتِ الألسُنُ،

والحَقُّ مَسْجُونْ!


غَزَّةُ لا تَموتْ،

وإِنْ نَزَفَتْ،

فِيهَا مُقاوِمُونْ...

فِيهَا مُوَاطِنُونْ...

لا يَسْتَكِينُونْ!

فِيهَا الدُّعاءُ...

يُضِيءُ عَتْمَةَ لَيْلِهَا الْمَغْبُونْ...

وتُعانِقُ الأَكوانَ...

آهاتِ المَحْزُونْ...


نَحْوَ المَوْتِ شامِخِينَ...

يَـمضُونْ...

كَالرِّمَاحِ نَافِذُونْ..

كَالنَّخلِ الرَّفِيعِ..

هُمْ راسِخُونْ...

أَجْسَادُهُمْ شَمعٌ...

يُضِيءُ طَريقَ الحُرِّيَّةِ..

وأرواحُهُمْ نارٌ...

تُدَمِّرُ كُلَّ فِرْعُونْ...


أيُّها العَالَمُ الغافِلُ...

سَتَصحو يَومَ تُبصِر،

أَنَّ الدَّمَ الطَّاهِرَ...

أَقوَى، وبِالنَّصرِ مَرهُونْ...

وَأَنَّ مَن في الأَرضِ...

يُوجِعُهُ الظَّلامُ..

لَكِنْ، في قَلبِهِ...

عَزمٌ لا يَهونْ...


الطَّيْبِي صَابِر 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

توأم روحي بقلم سلوى مناعي

توأم روحي ********* أنا تلكَ البعيدةُ في المسافة لكني أقربُ من حبل الوريد أنتَ لستَ بقربي لكن مكانك بين أضلعي سكنت أعماقي وتعيشُ بينَ نبضات ...