الأربعاء، 30 يوليو 2025

و تسألني بقلم أبو خيري العبادي

 بقلمي ....وتسألني

وتسألني عن الحال

وما علمت اني عليل 

بارض العراق

اخفيت عنها وجعي

اخاف عليها من الم

لاجلي تعاني

قالت من اين تشكو 

قل لي برب العباد

وما علمت ان احشاء صدري 

قد جفت عليها من البعاد

وصرت اتوجع طول الليالي

ليت ما أصابني لا يصيبها

في كل عام

وليتها سعيدة ولا عرفت بحالي

تسقيني من عبير نطقها 

وتعيد الحياة لي بأحسن حال

الله كم امتزجت أرواحنا

بهذا الشوق ولهفة اللقاء

غالية هي اود لها ان تكون

شبيهة الحور مقام

وأضعاف ما اتمنى لكل غالي

يا كوكب بالارض انت ضياءه

وعيون الناس عليك تباري

اني اخاف عليك ولا اخاف 

على حالي ......


بقلمي

ابو خيري العبادي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...