الأربعاء، 30 يوليو 2025

الوجع بقلم دلال جواد الأسدي

 الوجع 


ما أكبر الوجع وما أجمله.

 كل ضدين يجتمعان يكملان الحياة وتجمل معانيها، لكن كل شيء عندما يأتي متأخرًا يفقد رونق الشعور به،

يفقد الشغف.

منصة الانتظار لأبسط الحقوق المفروضة التي تأتي كمكافأة ليست لها قيمة.

كما أقول لكم:

مبارك، أُعطيت حق التنفس وحق التحدث!؟

وما الممنوح بهذا غير المفروض والمفرغ منه؟

وهكذا تأتي بعض المطالب المُشرَّعة بصيغة المحرومة أو المحظورة،

ويطول المطالبة بها، وعلى لهيب الانتظار تأتي.

بعد ماذا؟


بعدما تغيّر الشعور وتغيّرت القناعة،

وتجاوز الاحتياج والقمع والانتظار،

ويصبح صقيع الغدر غلق أوردة القلب والنبض الذي كان مزهرًا ومبتهجًا.

فلا معنى للعودة ولا معنى للعطاء،

ويصبح الجفاء بساطًا أحمر يُفترش بكل تقبّل ورضا.

لذا، الألم وعثرات القلب

تقوي الروح وتعلمها ألّا تحتاج حتى للحقوق المتأخرة القدوم،

لأنها تجاوزت المطالبة بها وأصبحت فاقدة الصلاحية

دلال جواد الأسدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...