.......
تكلم كثيرا، ولكن، ليس كما تتهم النساء، وتمنى كثيرا، انتهك حرمة الفراغ، تمادى، فتخيل، حتى غفا، يشتهي ما في كأسي من أسرار.
ابتعدت..
أو اقتربت..
لك ما رغبت، أيها القدر
ولي ما سيبقيك عاجزا
لا أطلب صبرا، ولا احتسب أجرا، لن أكتم شربة ماء، وسأبقى على ظمأ، وسأبقى مهزوما حيث وجدتني، أذهب واطلب النصح من بيدها القرار،.
هكذا نويت
فأما أن تتوب
أو أتوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق