السبت، 2 أغسطس 2025

سألتها بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 سألتها


بعد انتظاري أعوامًا 

كنت أهواها

و تهواني

كانت ظلي في حلي 

و ترحالي


كنت هناك 

ليلها سهري و سر

أحلامي

وردتي سراب كل ما 

مر بي قبلك 

أوهام


سألتها بعد طول 

عذاب

أما زلت تذكرين إسمي

و عنواني


سحابة أنا تظلل

حيرتي

و أنتِ مرافئ 

أشعاري

و ترياقي


سيدة حاضري

و ماض

يطارد كل

فضاءاتي 


سأبحث عنك بين سطوري

و حكاياتي

سأراكِ في عيون كل 

العشاق 

و الحيارى التائهين 

و لا أبالي


سأنتظرك حيث سيمضي

عمرنا 

و نمضي قبل الرحيل

و الفراق


بقلمي

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...