سألتها
بعد انتظاري أعوامًا
كنت أهواها
و تهواني
كانت ظلي في حلي
و ترحالي
كنت هناك
ليلها سهري و سر
أحلامي
وردتي سراب كل ما
مر بي قبلك
أوهام
سألتها بعد طول
عذاب
أما زلت تذكرين إسمي
و عنواني
سحابة أنا تظلل
حيرتي
و أنتِ مرافئ
أشعاري
و ترياقي
سيدة حاضري
و ماض
يطارد كل
فضاءاتي
سأبحث عنك بين سطوري
و حكاياتي
سأراكِ في عيون كل
العشاق
و الحيارى التائهين
و لا أبالي
سأنتظرك حيث سيمضي
عمرنا
و نمضي قبل الرحيل
و الفراق
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق