يا لُبنى الحُبُّ في عَينيكِ بَحرٌ
لا أَرى شَواطِئَهُ أَبَدًا وَلَكِنّي
أُحِبُّكِ حُبًا لا يَنتهي أَبَدًا
وَأَشتاقُ لَكِ في كُلِّ لَحظَةٍ وَحينِ
أَنتِ النُورُ الَّذي يُضيءُ حَياتي
وَأَنتِ الشَمسُ الَّتي تُنيرُ دَربي
أُحِبُّكِ بِكُلِّ ما في قَلبي
وَأَعشَقُكِ بِكُلِّ ما في روحي
في حُضورِكِ أَشعُرُ بِالسَعادَةِ
وَبِدونِكِ لا تَكتَمِلُ الفَرحَةُ
أَنتِ الأَمَلُ الَّذي يُعطيني القُوَّةَ
لِكَي أُكافِحَ كُلَّ الصِعابِ وَالعَقَباتِ
يا لُبنى أَحِبيني وَلا تَترُكيني
فَإِنَّ بَقائي بِلاكِ مُتْعِبُ
أَنتِ الحَياةُ وَأَنتِ الرَوحُ
وَأَنتِ كُلُّ ما أُحِبُّ وَأَشتاقُ
في لَيلَةِ القَمرِ أَراكِ أَمامي
وَأَشعُرُ بِكِ في كُلِّ مَكانٍ
أَنتِ الحُبُّ الَّذي لا يَنتهي
وَأَنتِ الشَوقُ الَّذي لا يَنقَضي
أُحِبُّكِ يا لُبنى بِكُلِّ قَلبي
وَأَعشَقُكِ بِكُلِّ روحي وَجَسدي
أَنتِ الأَمَلُ وَأَنتِ الحَياةُ
وَأَنتِ كُلُّ ما أُحِبُّ وَأَشتاقُ.
نورالدين بنسيدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق