الاثنين، 25 أغسطس 2025

منصات و حروف بقلم راتب كوبايا

 منصات و حروف 


 لثقافة الحياة الروتينية صار بالأفق فروق 

تتحكم فيها ومضات نبضات وشرايين وعروق 

تفرّخ نواة حيوات متعددة مع كل شروق

واحدة حيناً تكفي أو طوراً أكثر في كل منصة

منها السهل الممتنع ومنها ما يكتنفها غصة

بعضها؛ افتراضية ، عشوائية ،تقتنص الحرف كلصّة

وأخرى؛ متقنة  متماسكة رغم أنها تبدو عفويّة 

ينغمسون فيها ويكتبون أرواح لقصائد شعرية 

بتقنيات مختلفة لتجارب متنوعة تسوّق للإبداعية 

ليس على من يجنح حرج ! اذا ما عن الاصول خرج

حتى ولو في المسافات الطويلة قفز فوق  الدرج 

او تخفى خلف قناع وتسبب بمشاكل هرج ومرج 


حتماً؛ لم تعد المنصات  مجرد وسيلة للتواصل 

بل انها صارت تشكل اسلوب لحياة جديدة  وفواصل

يبحث عنها ويتعايش فيها معاً العامة والقناصل

ففيها الحروف والكلمات هي المعيار والمقياس

والتكريمات والتوثيقات لا تأت بعلب  ولا أكياس

والصروح تحت المجهر لا يوجد بأدائها  التباس


قد يعشق امرئ حروفاً  لم ير كاتبها  دون سواه 

ويكون الاستحسان له والثناء عليه وما عداه

وإن لم يعجبه نصاً ، يتجاوزه اذ لا يجوز له هجاه 

وقد يتلفظ بألفاظ غير مقبولة ، ليعبر عن مستواه 

فمرآة الشخص حرفه، تعكس روحه وليس ما عداه !


غاردينيا -

تغمرني رائحة الشوق

حين اكتب عنك!


راتب كوبايا 🍁كندا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ضاق صبري مِن الأسى بقلم علي الموصلي

ضاق صبري مِن الأسى للوساوس مدرسة حولي تاهِ ولارسى ذلك الحلمُ البعيدُ :::::::::::::::::: تستبّدُ معي الظروف تختنق قُربي الحروف طال. يأسي وال...