الأحد، 3 أغسطس 2025

أغلقت الهاتف بقلم مصطفى أجمد

 أغلقت الهاتف


 واللافت لي

إلحاحا يغلق بابا للتفكير


ويسوق القلق خيوطا

ظلاما يرسل إنذارا

أعلن أن الأمر خطير


أهرول ناحية الشرفة

وأطوف  مابين الغرفة والغرفة

واطفئ أنوار القنديل


انا لا اعرف معني للحب والكره 

وكتم السر في أعماق البير


يا اوراق الشعر غثيني 

اهي تلقي بالجمر حروفا

وتبادر شرا يرديني


ام تشعل من يأس غلا

وسم القسوة ترويني


معذرة سيدتي مهلا


أضغاث الحلم يكبلني 

أضغاث الحلم يكبلني 


وانا الان احملق حولي

وكابوس  الوهم يكفيني


بقلم مصطفى أحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...