أغلقت الهاتف
واللافت لي
إلحاحا يغلق بابا للتفكير
ويسوق القلق خيوطا
ظلاما يرسل إنذارا
أعلن أن الأمر خطير
أهرول ناحية الشرفة
وأطوف مابين الغرفة والغرفة
واطفئ أنوار القنديل
انا لا اعرف معني للحب والكره
وكتم السر في أعماق البير
يا اوراق الشعر غثيني
اهي تلقي بالجمر حروفا
وتبادر شرا يرديني
ام تشعل من يأس غلا
وسم القسوة ترويني
معذرة سيدتي مهلا
أضغاث الحلم يكبلني
أضغاث الحلم يكبلني
وانا الان احملق حولي
وكابوس الوهم يكفيني
بقلم مصطفى أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق