ما عدت الآن أبرع
في ملاطفة النساء
ولا تسعدني الزهور
بلونها بزينة الحناء
ولا الحسناء تبهرني
مع الجميلة اللعثاء
ولا بساتين الصبايا
بروعة ثمارها الغناء
وفقدت كل شهيتي
في مطاردة الظباء
اليوم لا أرى سواها
تصول هنا بالأنحاء
غزة يا رمز الصفاء
ونداء قلبي بالرجاء
غزه أبية بقدر حبي
عصية على الأعداء
بقلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق