الأحد، 3 أغسطس 2025

هذا شعوري بقلم محمد الدبلي الفاطمي

 هذا شُعوري


مازِلْتُ منْ وجعِ الأسى أتَوَجّعُ

أمْضى إلى أُفُقِ المَساءِ وأرجِعُ

تَحْلو الحَياةُ لِسارقٍ أوْ مارِقٍ

عمّا مَضى منْها وما يُتَوَقَّعُ

ولِمنْ تَشَبَّعَ بالقُشورِ تَوَهُّماً

وبدا فقيهاً في الهَوى يَتَسَكّعُ

هذا شُعوري في الحياةِ بِمَوْطِنٍ

فيه العُقولُ بِجَهْلِها تَتَمَتَّعُ

وإذا النُّفوسُ إلى الحَضيضِ تَدَحْرَجَتْ

ما لَيْلُها ونََهارُها ما المَصْرعُ


طَرْفي يُقَلّبُ في السُّطورِ كأنّما 

فِقْهي على صَخْرِ الجُمودِ تَحَطّما 

وعلى ضِفافِ المُفْرداتِ تَوَقَّفَتْ

ألْفاظُ نَظْمي واللّسانُ تَلَعْتَما 

إنّي وإنْ رَفَضَ الأنامُ رِوايَتي 

فَلِسانُ حالي بالبيانِ تَكَلّما 

مهْما دَرَسْتُ فَبيْتُ شِعْري خُلْوَتي

والشّعْرُ إرثٌ بالقَصيدِ تَعَلّما 

يُلْقى على أهْلِ الثّقافَةِ مُتْعَةً

والمُسْتَطيعُ بما يَقولُ تَحَكَّما


محمد الدبلي الفاطمي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...