ولم يهدأ وجعي
شيدت لصمت
معابد بداخلي
صمت ابكم
يجالسني
يلتهم احشائي
اخاف ان تمر
الساعات
وانا لا ازال اصارع
اللحظات
خيبات تجرها
خيبات
ارهقت روحي
وشوهت ملامحي
خطت على وجهي
تجاعيد الهزيمة
وسكبت بداخلي
الام دفينة
اخادع حزني
بالتمني
انقطع وتر الصبر
لم يبقى امامي
سوى سراب
مرغمة على حمل
اوتاد الماضي
والحاضر
امضي الى حيث
تغيب الشمس
اخفي نزيفي وأساير
المي
اتفتت كما يتفتت
الحجر تحت المطر
ابكي بوقار الصابرين
وارجو فرج رب
العالمين
رضا الرحمن غايتي
خديجة ش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق