السبت، 25 أكتوبر 2025

حُبٌّ تَحْتَ المِجْهَرِ بِقَلَمِ الطَّيِّبِي صَابِر

**حُبٌّ تَحْتَ المِجْهَرِ**

وَضَعْتُ قَلْبِي
تَحْتَ المِجْهَر
فَوَجَدْتُهُ نَازِفًا..
يَبْتَسِمُ رَغْمَ الجِرَاحِ...
رَأَيْتُ نَبْضَهُ
يَخْفِقُ بِاسْمٍ وَاحِدٍ...
كَأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ فِي الحُبِّ
إِلَّا الإِبَاحَةَ بِلَا سِلَاحٍ..

فَحَصْتُ خُيُوطَ العِشْقِ
تَحْتَ ضَوْءِ الأَسْئِلَةِ
رَأَيْتُ الجُنُونَ...
يُعَانِقُ المَنْطِقَ
وَاللَّهْفَةَ تَسْكُنُ
بَيْنَ مَسَامِ الخَوْفِ وَالرَّجَاءِ..

كَمْ هُوَ غَرِيبٌ هَذَا الحُبُّ...
حِينَ نُقَلِّبُهُ
عَلَى وُجُوهِ الحَقِيقَةِ
نَكْتَشِفُهُ مَرَضاً جَمِيلاً
يُمِيتُنَا لِيُبْقِينَا أَحْيَاء.!!

**بِقَلَمِ الطَّيِّبِي صَابِر**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تَأَوُّه جَرِيد النَّخْل بقلم علاء فتحي همام

تَأَوُّه جَرِيد النَّخْل / دائِما يُلوِّح الجَريِد للسَّمَاء باِبتِسَامَة رِضَا ورَجَاء تَرْتَسِم على مَلامِحه لَيْل نَهَار لا يَراهَا إ...