الأربعاء، 14 يناير 2026

قصتي مع الزمن بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

قصتي مع الزمن
حياتي تأويل لقصة نهايتها 
تسبق بدايتها
أنا إبن المخيم 
الأمس يعرفني و الحاضر 
ينكرني 
و الغد يا ترى كيف
يكون

بلغني قلق و حيرة
شك و يقين
و صمتي بين استسلام
و مقاومة أنين

قصتي و نزوحي كلها وجع
يختبر مدى صبري
و صدى ألمي

نهايات قصتي سنوات
تيه
ما بين ذكريات أرهقتني
و لقاءات ذات يوم
وعدتني

آيا طيف وردتي
يا من وعدتني بالعودة
و لم تعد 
يا من وعدتني ألا ترحل
و رحلت

ما تبقى من قصتي
غير نوى وجعي
و أشواق لهفتي
و رسائل صمت
وحدتي

بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...