في يقيني وفي نقيِّ شعوري
تركُ تقوى الرَّحمنِ أصلُ الشرورِ
تركُ تقوى الرَّحمَنِ أُسٌُّ البلايا
والرَّزايا المُكدّراتِ ضميري
ما عَصى اللهَ غيرُ سالٍ جَهولٍ
طوّحَت في حِجاهُ دُنيا الغرورِ
أثقلَ الرِّجسُ ظهْرَه بالمَخازي
وبهِ غاصَ في بُحور الفُجورِ
لا يَني عن مَثالبٍ عمَّقتها
في خُطاهُ مغمّسات السَّعيرِ
خاسرٌ فاشلٌ عتلٌ زَنيمٌ
ولعينٌ في كلّ كورٍ ودورٍْ
والتقيُّ النقيُّ يَسمو ويَرقى
في خُطاهُ إلى مراقي السُّرورِ
لا يَني عن مَفاخرٍ وطَّدَتها
صَادقاتٌ من خيرِ عزمِ الأمُورِ
في خٍيام النَّعيم يَزهو ابْتهاجأ
عندَ نجْوى وٍلدانِ خُلدٍ وحُورِ
راغدُ البالٍ فائزٌ وسَيُكْسَى
بثيابٍْ من سُندسٍ وحَريرِ
سالمٌ غانمٌ مُنيبٌ شَكورٌٍ
لِإلهِ الوجودٍ العليِّ الكَبيرٍ
محبتي والطيب ...بقلمي .نادر أحمد طيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق