الاثنين، 26 يناير 2026

‏ينادينا صوتُ بقلم اتحاد علي الظروف

‏ينادينا صوتُ  
‏حقائبِ السفر،  
‏وكأنّ الأرضَ تحكي:  
‏ليس لكم عندي  
‏قيام...  
‏أهناكَ لنا في الفراغ  
‏سكنٌ...  
‏حتى ترضى الأرضُ  
‏علينا...  
‏وإلينا تشتاق؟  
‏أما رأيتِ دموعي  
‏إليكِ نهرًا يمشي  
‏على ترابك،  
‏عابقًا باللجين،  
‏صاهلًا كالحصان...  
‏ناديني، أرجوكِ،  
‏لأسقطَ عليكِ  
‏من الفراغ...  
‏تتمنعين عني،  
‏وأنتِ في ذروة الاشتياق  
‏لخطايَ...  
‏لفرحي...  
‏لدمي الذي عليكِ ينساب،  
‏ليدينٍ  
‏طالما حرثوا ترابك،  
‏حتى علا اخضرارُكِ  
‏للسماء...  
‏هل نسيتِ أنني  
‏حجرُ الصوّان؟  
‏من رماني بحجرٍ، طار شراري،  
‏وما كان مني بأمان...  
‏أنسيتِ  
‏أنني تربةُ الفخّار،  
‏التي تُشوَى لتعقّمها  
‏النار،  
‏ويشرب من زلال مائها  
‏القاصي والداني؟  
‏أنا ما كنتُ فيكِ  
‏إلا صوّان،  
‏إلا فخّار...  
‏أنا في الفراغ،  
‏ناديني...  
‏فما شربتِ دمي يومًا،  
‏وظلّ باقيًا على سطحكِ،  
‏إكسيرَ الحياة،  
‏يقول: أنا هنا،  
‏ولا يليق بمقامي  
‏الفراغ...  
‏بقلمي: اتحاد علي الظروف  
‏سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الغبــاء البشــري «[2]» بقلم علوي القاضي

«[2]» الغبــاء البشــري «[2]» دراسة وتحليل : د/علوي القاضي . ... وصلا بما سبق فإن للغباء صور وأنواع وكلها تتفق في الأسباب والمسببات .★. فمن ...