حقائبِ السفر،
وكأنّ الأرضَ تحكي:
ليس لكم عندي
قيام...
أهناكَ لنا في الفراغ
سكنٌ...
حتى ترضى الأرضُ
علينا...
وإلينا تشتاق؟
أما رأيتِ دموعي
إليكِ نهرًا يمشي
على ترابك،
عابقًا باللجين،
صاهلًا كالحصان...
ناديني، أرجوكِ،
لأسقطَ عليكِ
من الفراغ...
تتمنعين عني،
وأنتِ في ذروة الاشتياق
لخطايَ...
لفرحي...
لدمي الذي عليكِ ينساب،
ليدينٍ
طالما حرثوا ترابك،
حتى علا اخضرارُكِ
للسماء...
هل نسيتِ أنني
حجرُ الصوّان؟
من رماني بحجرٍ، طار شراري،
وما كان مني بأمان...
أنسيتِ
أنني تربةُ الفخّار،
التي تُشوَى لتعقّمها
النار،
ويشرب من زلال مائها
القاصي والداني؟
أنا ما كنتُ فيكِ
إلا صوّان،
إلا فخّار...
أنا في الفراغ،
ناديني...
فما شربتِ دمي يومًا،
وظلّ باقيًا على سطحكِ،
إكسيرَ الحياة،
يقول: أنا هنا،
ولا يليق بمقامي
الفراغ...
بقلمي: اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق