الأربعاء، 28 يناير 2026

أنا ابن الحرف والنور والإيمان بقلم سمير مصالحه

✒️أنا ابن الحرف والنور والإيمان✒️
✒️:::::::✒️:::::::✒️::::: ✒️

أُحِبُّ الحَرْفَ وَالأَحْلَامَ أَسْكُنُهَا
وَأَرْتَشِي مِنْ ضِيَاءِ الكِتْبِ أَيَّامَا

صَدِيقَ كُتُبِيَ الغَرَّاءُ أَعْرِفُهَا
ثَلَاثُونَ عَامًا وَوُدًّا وَإِكْرَامَا

أُقَلِّبُ الصَّفْحَاتِ البِيضَ مُبْتَهِجًا
فَيُزْهِرُ العُمْرُ فِكْرًا بَعْدَ إِظْلَامَا

أُجَاوِرُ الأَدَبَ السَّامِي وَأَسْأَلُهُ
وَأَسْكُنُ الشِّعْرَ إِحْسَاسًا وَإِلْهَامَا

أَخُطُّ نَثْرًا إِذَا ضَاقَ مُتَّسِعًا
وَأُطْلِقُ الشِّعْرَ إِن ضَاقَتْ بِيَ الكَلِمَا

أُلَوِّنُ الحَرْفَ دِينًا نُورُهُ قَمَرٌ
يَهْدِي القُلُوبَ إِذَا اللَّيْلُ قَدْ دَامَا

وَأَغْزِلُ الحُبَّ أَلْفَاظًا مُعَطَّرَةً
فَالحُبُّ عِنْدِيَ تَطْهِيرٌ وَإِسْلَامَا

أُحَدِّثُ الدَّهْرَ عَنْ أَمْسٍ نُحِبُّ بِهِ
كَانَتْ بَسَاطَتُهُ لِلرُّوحِ بَلْسَامَا

وَأَنْظُرُ الْيَوْمَ كَمْ أَتْعَبْتَنَا عَجَلًا
حَتَّى غَدَا الصَّبْرُ فِينَا ذِكْرَةً نَامَا

أَبِي الغِيبَةَ، لا تَحْيَا حُرُوفِي بِهَا
فَالصِّدْقُ عِنْدِيَ تَشْرِيفٌ وَإِعْظَامَا

وَأَكْرَهُ النَّمَّ، إِنَّ السُّمَّ مَعْرِفَةٌ
إِنْ سَالَ فِي القَوْلِ أَحْيَا الْقَلْبَ أَوْ أَضَامَا

أُحِبُّ تَوَاضُعَ الإِنْسَانِ أَعْرِفُهُ
تَاجًا جَمِيلًا وَإِحْسَانًا وَإِكْرَامَا

وَأَرْفُضُ الكِبْرَ، إِنَّ الكِبْرَ مَهْلَكَةٌ
تُعْمِي العُيُونَ وَتُخْفِي النُّورَ إِظْلَامَا

أَكْتُبُ الفَرْحَ لِلأَرْوَاحِ أَزْرَعُهُ
حَتَّى يَفِيضَ عَلَى الأَيَّامِ أَنْسَامَا

وَالأَمَلُ الأَخْضَرُ الْمَمْدُودُ أَحْمِلُهُ
نَبْضًا يُجَدِّدُ فِي الأَيَّامِ أَحْلَامَا

أُؤْمِنُ أَنَّ الكَلِمَاتِ الصِّدْقَ إِنْ خَرَجَتْ
أَحْيَتْ قُلُوبًا وَشَيَّدَتِ المَدَى قَامَا

فَإِنْ سَأَلْتُمْ عَنِي، أَنَا حِكَايَتُهَا
قَلْبٌ يُحِبُّ، وَحَرْفٌ صَادِقٌ سَامَا

أَمْضِي وَأَتْرُكُ فِي الدُّنْيَا بَصِيرَتِي
حُبًّا وَنُورًا وَفِكْرًا خُلِّدَ اسْمًا

وَأَعْلَمُ أَنَّ الدَّرْبَ لَيْسَ مُعَبَّدًا
وَلَكِنَّنِي بِالصَّبْرِ أَبْنِيهِ أَقْدَامَا

إِذَا ضَاقَ صَدْرِي، جِئْتُ حَرْفِيَ مُؤْمِنًا
فَفَاضَ عَلَيَّ النُّورُ وَالسِّلْمُ سَلَامَا

وَأَغْفِرُ الزَّلَّاتِ إِنْ مَرَّتْ بِمَجْلِسِنَا
فَالعَفْوُ أَجْمَلُ مَا قَدْ زَادَنَا قِيمَا

أَحْلُمُ بِغَدٍ يُغَنِّي القُلُوبَ نَبْضًا
وَيَمْلأُ العَالَمَ فَرَحًا وَإِقْبَالا

وَسَأَسْتَمِرُّ فِي رَحْلَتِي حَتَّى يَنْتَهِي
عُمرِي، وَيَبْقَى الحَرْفُ يَرْسُمُ الأَحْلَامَا

أُحِبُّ الصَّدْقَ فِي الرُّوحِ قَبْلَ القَلَمِ
فَالصِّدْقُ يُزَيِّنُ أَيَّامِي كَالنُّجُومَا

أُحِبُّ الْحَيَاةَ، وَأَرْسُمُ فِي كُلِّ خُطُوَةٍ
أَمَلًا يُوَهِّجُ الرُّوحَ كَنُورٍ سَامَا

أُحِبُّ الْفَرَحَ فِي قَلْبِي وَأَنْسَجُهُ
حُلْمًا يَتَجَدَّدُ فِي أَيَّامِي أَنْسَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ وَحْدِي وَفِي أَحْرُفِي
أَجِدُ نَفْسِي فِي كُلِّ شَطْرٍ وَإِلْهَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَغْمُرَ الرُّوحَ بِالأَمَلِ
فَيَنْبُتُ فِي الْقُلُوبِ كَالأَزْهَارِ فِي دِيَارَا

أُحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ كُلَّ شَيْءٍ صَادِقًا
فَالكَلِمَةُ صَفَاءُ الرُّوحِ وَتُزَيِّنُ أَيَّامَا

أُحِبُّ أَنْ أَرَى الْحَيَاةَ صَافِيَةً
كَمَا تَزْرَعُ الْأَلْوَانُ فِي القُلُوبِ نَسَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ الدُّعَاءَ فِي اللَّيْلِ
وَفِي صَوْتِهِ تَهتزُّ الرُّوحُ نُورًا وَأَنْوَارَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا صَالِحًا لِلَّهِ
فَيَنْبُتُ فِي قَلْبِي الأَمَلُ وَالنُّورُ وَالْأَرَحَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَرَى النَّاسَ يَسْعَوْنَ فِي طَرِيقِ الصَّلاحِ
فَيَفِيضُ فِي الدُّنْيَا رَحْمَةٌ وَنُورٌ وَأَرَحَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ الْحَقَّ وَالْحُسْنَ وَالْخَيْرَ
فَيَسْمَعُ النَّاسُ وَتَتَفَجَّرُ فِي الْقُلُوبِ أَنْوَارَا

أَكْتُبُ عَنِ الطُّمَأْنِينَةِ وَالأَمَلِ وَالْحُبِّ
فَيَرْتَفِعُ فِي الرُّوحِ نُورُ اللهِ وَالْأَرَحَامَا

أَسْتَمِرُّ فِي الدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ
فَيَهْدِي رَبِّي خُطَايَا وَيَنْقِي الرُّوحَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ شَاهِدًا عَلَى خَيْرِ اللهِ
فَيَتَجَلَّى فِي كَلِمَاتِي نُورٌ وَفَرَحٌ وَأَنْوَارَا
أُحِبُّ أَنْ أَ
غْمُرَ القُلُوبَ بِالحُبِّ وَالإِحْسَانِ
فَالنُّورُ يَفِيضُ وَالرُّوحُ تَتَجَلَّى فِي أَرْوَاحَا

أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَ الإِيمَانِ فِي كُلِّ نَفَسٍ
فَيَرْتَجِفُ فِي الرُّوحِ فَرَحٌ وَنُورٌ وَأَنْوَارَا

أَكْتُبُ عَنِ الْحَيَاةِ وَالْحُبِّ وَالطُّمَأْنِينَةِ
فَيَفِيضُ فِي القَلْبِ نُورُ اللهِ وَالْأَرَحَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَحْمِلَ الرُّوحَ عَلَى أَجْمَلِ
كَلِمَةٍ تُرْسِلُ النُّورَ وَالأَمَلَ فِي أَعَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ وَفِي الحُرُوفِ سَعِيدًا
فَالسَّعَادَةُ فِي نَبْضِ الكَلِمَةِ وَالأَقْلَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ دُرُوبَ الحَيَاةِ
وَأَسْمَعُ فِيهَا النُّورَ وَالأَمَلَ وَالأَحْلَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدٍ
فَالكَلِمَةُ تُزَيِّنُ الرُّوحَ وَتُنيرُ أَيَّامَا

أُحِبُّ أَنْ أَرَى فِي الْحَيَاةِ فَرَحًا
وَأَسْمَعُ فِي الْقُلُوبِ نَبْضَاتِ الأَمَلِ دَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ وَفِي الرُّوحِ صَافِيًا
فَالنُّورُ وَالحُبُّ فِي القَلْبِ يُزْهِرُ كَالْأَلْوَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ كُلَّ شَيْءٍ صَادِقًا
فَالكَلِمَةُ صَفَاءُ الرُّوحِ وَتُهْدِي النُّورَا

أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ الْحَيَاةَ وَأَكْتُبُهَا
فَتَبْقَى الحُرُوفُ خَالِدَةً فِي الأَيَّامَا

أُحِبُّ أَنْ أَرَى فِي الدُّنْيَا أَيَّامًا صَالِحَةً
تَزْدَادُ فِيهَا الْأَرْوَاحُ حُبًّا وَشُكْرَا

أُحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ بِقَلْبٍ مُطْمَئِنٍّ وَخَاشِعٍ
فَيَنْبُتُ فِي كَلِمَاتِي نُورُ اللهِ وَالإِيمَانَا

أُحِبُّ أَنْ أَرَى الْحَيَاةَ مُبَارَكَةً
تَتَجَلَّى فِيهَا نِعْمَةُ اللهِ وَالرَّحْمَنَا

أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ نَبْضَ الرُّوحِ فِي الذِّكْرِ
وَيَفِيضُ فِي قَلْبِي سَلَامٌ وَنُورَا

أُكْمِلُ طَرِيقِي بِالإِيمَانِ وَالتَّوَكُّلِ
فَيَسْتَقِيمُ خُطَايَا وَتَفِيضُ عَلَيَّ رَحْمَتَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ وَحْدِي وَفِي أَحْرُفِي
أَجِدُ نَفْسِي فِي كُلِّ شَطْرٍ وَإِلْهَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَغْمُرَ الرُّوحَ بِالأَمَلِ
فَيَنْبُتُ فِي الْقُلُوبِ كَالأَزْهَارِ فِي دِيَارَا

أُحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ كُلَّ شَيْءٍ صَادِقًا
فَالكَلِمَةُ صَفَاءُ الرُّوحِ وَتُزَيِّنُ أَيَّامَا

أُحِبُّ أَنْ أَرَى الْحَيَاةَ صَافِيَةً
كَمَا تَزْرَعُ الْأَلْوَانُ فِي القُلُوبِ نَسَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَسْتَمِرَّ فِي الحُبِّ وَالنُّورِ
فَالرُّوحُ تَرْتَجِفُ فَرَحًا وَتَتَأَلَّقُ أَلْوَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ وَحْدِي وَفِي أَحْرُفِي
أَجِدُ نَفْسِي فِي كُلِّ شَطْرٍ وَإِلْهَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَغْمُرَ القُلُوبَ بِالحُبِّ
وَأُشِعَّ فِي الدُّنْيَا فَرَحًا وَإِقْبَالا

أُحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ كُلَّ شَيْءٍ صَادِقًا
فَالكَلِمَةُ صَفَاءُ الرُّوحِ وَتَضِيءُ نُورَا

أُحِبُّ أَنْ أَحْمِلَ الرُّوحَ عَلَى أَجْمَلِ
كَلِمَةٍ تُرْسِلُ النُّورَ وَالأَمَلَ فِي أَعَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ وَفِي الحُرُوفِ سَعِيدًا
فَالسَّعَادَةُ فِي نَبْضِ الكَلِمَةِ وَالأَقْلَامَا

أُحِبُّ أَنْ أَرَى الْحَيَاةَ بِعَيْنِ الإِيْمَانِ
فَيَزْدَهِرُ فِي الرُّوحِ نُورٌ وَطُمَأْنِينَانَا

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ ابْنَ الحَرْفِ وَالأَمَلِ
فِي كُلِّ كَلِمَةٍ صَدْقٌ، وَنُورٌ وَالْإِيمَانَا

  ◆:::★ق♡م★:::◆
 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
  ♡مسلم وافتخر♡
 ✒️٢٨/٠١/٢٠٢٦✒️
♡احبكم بالله لو تعلمون كم♡

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...