:::::::::::
ترّفق بحالي على عظمي مِبرد
وَدَع مِنك صوتي سأبصُم واشهَد
انا مَن تعدى خطوطَ الأماني
وكنتُ سريعا باحقادي اشتَد
فانت البرئ الخلوق ُوانتَ
كعطر الربيع وازهار مَعبد
يفوحُ شذاك نقاطَ التلاشي
وبل يستمرُ الى حيث ابعَد
تخّطاني وامضي الئ جيبِ عمٍ
كريمُ العطاء مِن الثلج ابرد
ازِل ذاك مِنك اللثامُ اللعينِ
عَلمنا البياضُ عليك تّمرد
غريمي ستبقى وهذا مزاجٌ
فَضَع في شرايني سيفاً مُهّند
:::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق