أنا عنك ما أخبرتهم
لكنّهم لمحوا هواك بمهجتي يترنَّمُ
ما أفصحتُ ،غير أنّ العيون فضحَت
ما في الفؤاد وكاد السرّ يُعلم
إذا ذُكِرتَ آرتجّ الصّمت في لغتي
وانساب حرفي بالهوى يتنسّم
رأوك في بسمة تلوح على شفتي
وفي الدّمع إذا استبدّ بي الألمُ
أخفيتُ ٱسمك لاخوفا ولا خجلا
لكنّ بعض الغرام يُصان حين يُكتَمُ
أنت المُقيم في فؤادي من غير ما
قول يذاع أو كلام يُرسَمُ
إن غبت،فأنت حاضر بمهجتي
وفي الدّعاء وفي الرّجاء وفي الحلم
ألقاك في نبضي إذا ما طال بي
سهد الليالي أو زارني السّقم
وأراك في فرحي وإن طال الأسى
فالرّوح تعرف من تحبّ وبمن تُغرم
فٱبق كما أنت في فؤادي وفي أملي
سرّا جميلا به الجراح تلتئم
يكفيني الله شاهدا على ولهي
ويكفيك قلبا أقسم وأبدا لن يخون القسم
بقلمي أحلام العفيف تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق