الثلاثاء، 20 يناير 2026

مُتَمَرِّدَةٌ فِي قَلْبِي بقلم عصام أحمد الصامت

"مُتَمَرِّدَةٌ فِي قَلْبِي"
حَبيبَتي مُتَمَرِّدَةٌ.. لا تَستَسلِمُ
لا تَنهَضُ لا تَستَيقِظُ.. لا تَتَكَلَّمُ
مُختَفِيَةٌ
مُختَفِيَةٌ.. وَعَيناها تَستَدرِجُ
وَشَفَتاها تَستَفهِمُ
تَظُنُّ أَنّي لا أَرى في عَينَيها
شَيئاً يُخبِرُ عَن مَشاعِرِها
لَكِنَّني أَرى في عُمقِ عَينَيها
بَحراً مِنَ الحُبِّ لا يَنضُبُ
فَأَنا المَفتونُ بِها لا مَحالَةَ
وَقَلبِيَ المَملوءُ بِها لا يَتَغيَّرُ
حَبيبَتي مُتَمَرِّدَةٌ.. لا تَستَسلِمُ
وَأَنا المُتَيَّمُ بِها لا أَستَطيعُ أَن أَتَحَرَّرُ
فَما لِيَ أَن أَكونَ غَيرَ مَفتونٍ بِها
وَقَلبِيَ المَملوءُ بِها لا يَتَغيَّرُ
فَإِنَّ حُبَّها قَد سَكَنَ في قَلبي
وَلا أَستَطيعُ أَن أُخرِجَهُ مِن قَلبي.
بقلمي عصام أحمد الصامت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...