السبت، 7 فبراير 2026

إطلالة بقلم عبادي عبدالباقي

أستعدوا لماراثون الخيرات
إطلالة 
ل عبادي عبدالباقي 
اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان :-
كل عام وأنتم جميعاً بخير .
تقترب منا نسائم رمضان
تقترب منا نسائم شهر الخير ..... شهر مختلف بكل تفاصيله .. روحانية أيامه هدوئها ،
فيارب بلغنا ⁧رمضان⁩ ووفقنا فيه لصالح الأعمال و بارك لنا فيه .....
الأحبة الكرام:-
أستعدوا لماراثون الخيرات والبركات والحبر 
اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان:-
الإستعداد لأستقبال شهر رمضان 
أولا :-
السلف الصالح استعداداً للقاء رمضان :-
كان السلف الصالح يستعدون لرمضان بالدعاء طويلاً أن يبلغهم الله رمضان ويتقبله منهم ، و الإكثار من الصيام وقراءة القرآن في شهر شعبان استعداداً له ، والحرص على التوبة ، وإتمام ما عليهم من قضاء صيام ، وتجهيز أنفسهم وأهلهم ، والاجتهاد في العلم الشرعي لأحكام الصيام ، والتفرغ فيه للعبادة كالصلاة وتلاوة القرآن وإطعام الطعام ، مع تدريب الأبناء على الصيام ، وعدم الهزل و اللغو فيه.  
قال لي شيخي يا ولدي :-
 مظاهر استعداد السلف لرمضان:-
أولها :-
الدعاء والاستغاثة : -
كانوا يدعون الله سبحانه وتعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، وستة أخرى أن يتقبل منهم ، مثل دعاء 
« اللهم سلمني إلى رمضان ، وسلم لي رمضان ، وتسلمه مني متقبلاً »
كانوا هكذا كما كان الصحابة الأخيار والتابعين الأبرار.
ثانيها :-
الصيام : -
كانوا يكثرون من صيام شعبان استعداداً لرمضان ، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ويقضون ما عليهم من رمضان في شعبان.
ثالثها :- 
القرآن الكريم :-
 كان شهر رمضان عندهم مدرسة للقرآن، فيزدادون فيه من التلاوة والتدبر ، ترك الإمام مالك وغيره الأشغال الأخرى و اشتغلوا بالقرآن . 
رابعها :-
التوبة والتجهيز النفسي : -
يبدأون بالتوبة الصادقة و إبراء الذمة، والتزود بالعلم الشرعي لأحكام الصيام ، وترك ما يشغلهم عنه . 
خامسها :-
تدريب الأهل والأبناء:-
 كانوا يدربون أبناءهم على الصيام في الصغر ليألفوه . 
سادسها :-
الجدية في العبادة :-
 كانوا يعتبرون رمضان مضماراً للسباق إلى الله جلا وعلا ، فيبتعدون عن اللغو والهزل ، ويحرصون على استثمار كل لحظة . 
سابعها :-
الجود و الإيثار :- 
كان فيهم من يطعم الطعام و يفطر الصائمين ، وكانوا أجود ما يكونون في رمضان . 
ثامنها :-
تغيير العادات :- 
كان بعضهم يترك مجالسة أهل العلم أو قراءة الحديث ويقبل على القرآن ، والبعض الآخر يختم القرآن في أيام قليلة في رمضان ، كما كان الزهري يقول:- « فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام ». 
تاسعها :-
الخلاصة :-
كان استعداد السلف استعداداً شاملاً روحياً وعملياً ، يتضمن الإعداد النفسي والبدني والفكري، والجدية في الطاعة ، والحرص على استثمار مواسم الخيرات . 

ثانياً :-
استقبال المصطفى يستقبل رمضان :-
قد كان النبي صلى الله عليه وسلم 
 يكثر الصيام في شعبان ، تمهيداً روحياً وعملياً عند استقبال رمضان ، ليكون الانتقال إلى الصيام انتقالا سلسا لا مفاجئاً .
ثالثاً -
 من أهم طرق استقبال رمضان:- تصحيح النية، وترتيب الأولويات، وتهيئة القلب قبل الجسد ، فهذه من أعظم الاستعدادات لرمضان التي تعين المسلم على اغتنام أيامه ولياليه دون فتور أو تقصير .
قال لي شيخي يا ولدي :-
نستعد لإستقبال الرمضان :-
 يكون ذلك توديع شعبان بالاستغفار و التوبة ، ومحاسبة النفس على ما مضى ، ثم استقبال الشهر الكريم بعزم صادق على الطاعة. 
اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان :-
يجب علينا :-
١- نشكر الله سبحانه وتعالى على بلوغ الشهر .
٢- استبشر بفضائل الشهر .
٣ – اعزم على ترك الذنوب و التوب .
٤ – خطط مسبقا للاستفادة من رمضان .
٥– قم بإعداد برنامج خاص للدعاء والذكر .
٦ – اعزم على اغتنامه وعمارة أوقاته .
٧ – ابدأ بقوة وهمة ونشاط .

قال لي شيخي يا ولدي :- 
اتق الله في رمضان ، وإياك أن تضيع دقيقة في غير طاعة ، عليك ألا تمر دقيقة إلا وأنت في طاعة لله، فورب الكعبة ! إنك لا تضمن أن تعيش إلى رمضان المقبل ، فرمضان شهر الرحمات ، فعرض نفسك لرحمة الله جلا جلاله، ولن تنال رحمة الله إلا إذا كنت على طاعة لله جل جلاله .
هذا مبلغ علمي والله أعلى وأعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...