الحب أنت
أعدو الى ظلاله
كلما هب على القلب
رفيف النسمات
أتصبر بزوادة الحلم
وبئر عميق من
الأمنيات
وأغفو على ريش
الخيال
احتضن ذكرانا
المطرزة بالشجو
الشهي
على لسان القصائد
الناطقات
وكأن الوصل بينا
يتورق على رجفة
بكر يطربها ناي
الشوق
حين يعزف بالتباريح
أعذب النغمات
وحسبي نداء قلبي
وملكوت النشوى حين
تقترب مواعيد اللقاء
أو تلوح من خلف
الطرقات
بشراها نور لأتوحد
فيك وتنثر قرنفلات
الروح اريجها في كل
الجهات
وكأنك رواية تكتبها
سوانح الرؤى
على عيوني
فاقرأ مفرداتها
على مدى القلب
وتحفظها دفاتر
الضلوع الشاكيات
أحبك ولا أجد تفسير
كيف تعبر الى الفؤاد
وتسكن مواجيد
الخفقات
ولكني أحط على
أغصان الخيال وأفئ
الى تغريد الهوى
حين يصدح بتراتيل
الآهاااااات
بقلمي / مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق