على سبيل المزح لواقع الغربه التي أصبحت بين الأهل والقرايب
................................................
إبن عمي
فايت من الحاره
وأنا لسه كنت عليه ببص
لسه فايت والحارة ساكته هص هص
طب كنت عدي وأسأل أو حتي يابني علينا بص
أجري ياواد بسرعة ناديلي عليه
قله تعالى أبويا عايزك ماتحضرش غير بيه
هاتوا ياواد من إيدية فز أوام ندية
من زمان ياوا د عمي مشفناش وشك
هو أنت يابني جرالك إية
الدنيا يابني خدتك مننا ولا إية
ماشي كدة ولا على بالك
يمكن نسيتنا ولا جاش في خيالك
إننا لسه بالحارة ساكنين
يابني دا أنت من ريحة الحبايب الغالين
مهما مرت علينا سنين
ماهو لو بتسالوا علينا وحبال الود ممدودة
وبينا وبين بعض زي زمان كنت عرفت
أننا لسه هنا موجدين
فيك إية ياوا عمي و مالك
مشغول كدة ومشقلب حالك وشاغلك
وشاغل بيه حالك ماشي
كدة وعلينا مابتسأل ولا كأنك تعرفنا
يابن عمي نستنا طب ليه إيه غير حالك
ولا الأيام نساتك إحنا لبعض نبقى إيه
يمكن ماخطرناش في بالك
والله يابن عمي من زمان أتوحشتك
فين لما كنا جنب بعض ساكنين
والبيبان على بعض مفتوحين
كلنا كنا واحد عمرنا يابني ماكنا مرة اتنين
هي الدنيا ياواد نساتك إحنا لبعض نكون إيه
إحنا ياواد أصلك وفصلك
مدرستك اللي فيها أساس نسلك
واساتذة عجناك وخبزك
اوعاك ياواد تكون علينا كبرت
ولافي يوم صوتك علينا يطلع وتكون اتجبرت
داحنا ياواد كلنا أهلك
ولا الدنيا سهاتك وشدتك من نفسك
و ناستك يانن العين إحنا لبعض
نبقى إيه
بقلمي عبد المنعم مرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق