على عتباتِ المدى.. أستريحْ
وأُلقي جِراحي لِريحٍ تَمُرّْ
فليسَ سِواكَ يُداوي الانكسارْ
وليسَ سِواكَ.. مَلاذٌ وقُرّْ
نَدبتُكَ..
والخوفُ يقتاتُ ضوءَ الأماني
وصمتُ الفيافي بصدري يَطولْ
فكنتَ الغياثَ..
وكنتَ الملاذَ إذا ضاقَ بالخطوِ هذا السبيلْ
إلهي..
أتيتُكَ أحملُ ذنبي غَماماً
وأرجو بِهَطلِ الرضا أن يزولْ
فسترُكَ أوسعُ من بَوحِ ضَعفي
وعفوُكَ بحرٌ..
ونحنُ الذهولْ!
أنا المتلعثِمُ في كبرياءِ جلالِكْ
أصيغُ اعترافي صلاةً ونوراً
فما خابَ مَن علّقَ القلبَ يوماً..
بأستارِ جُودِكْ
ولا ضلَّ مَن يَستقي من وُجودِكْ
فيا ربُّ..
اجعل ختامَ الحكايا سَلاما
وَنقِّ الفؤادَ..
وأَسرِج بصدري من اللطفِ فجراً
يُبدّدُ هذا العَناءَ..
وذاكَ الرُّكامْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق