(كيف نستقبل الأعياد)
د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق فمظاهر استقبال العيد متعددة :
.★1★. (الإستعداد الروحي والبدني) ، ★ بإحياء ليلة العيد ويُستحب إستقبال العيد بإحياء ليلته بالذكر ، والتكبير ، والإستغفار ، ★ الإغتسال والتزين ، فهو من السنة قبل الخروج للصلاة ، ولبس أجمل الثياب ، والتطيب (للرجال) فقط ، ★ التكبير ، نبدأ بالتكبير والتهليل منذ ليلة العيد وفي طريقنا للمصلى ، تعظيماً لله وشكراً له ، ★ صدقة الفطر نحرص على إخراجها قبل صلاة العيد لتطهيرنا وإعانة للفقراء ، ★ عقد النية على الإستمرار في الطاعة والتوبة والإستعداد بالتقوى والتفكر في أعمال العام
.★2★. (شعائر صلاة العيد) ، ★ الأكل قبل الخروج ، يُسن تناول تمرات قبل صلاة العيد ، ★ الصلاة في مصلى العيد ، تُقام الصلاة غالباً في الساحات المفتوحة (المصليات) إتباعاً لسنة النبي ﷺ ، ★ مخالفة الطريق ، فيُستحب الذهاب للمصلى من طريق والعودة من طريق آخر لإظهار شعائر الإسلام وتبادل السلام مع أكبر عدد من الناس
.★3★. (المظاهر الإجتماعية والإحتفالية) ، ★ صلة الرحم ، يتبادل المسلمون الزيارات العائلية ويهنئون الجيران والأصدقاء بعبارات مثل (تقبل الله منا ومنكم) و (عيد مبارك) ، ★ التسامح والصفح ، يُعد العيد فرصة لتنقية القلوب وتوطيد معاني التسامح وبشاشة الوجه عند لقاء الآخرين ، ★ إدخال السرور ، نحرص على مشاركة الأطفال اللعب والمرح ، وتجهيز أطعمة العيد الخاصة (مثل الكعك والحلويات) ، ★ رعاية الفقراء ، نتذكّر حقوق الأيتام والمساكين والحرص على إشراكهم في فرحة العيد من خلال الصدقات والزكاة
... وكان النبي ﷺ ، يغتسل ويتطيب ، ويلبس أحسن الثياب ، ويكبر منذ فجر العيد ، ويؤدي صلاة العيد في الساحات ، ويهنئ الأقارب والجيران ، ويخرج زكاة الفطر ، ويدخل السرور على الأطفال والأهل ، لذلك تأسى المسلمون واتبعوا سنة النبي ﷺ فكانوا يحرصون علي ، ★ التكبير والتهليل ، فكانوا يصدحون بالتكبير في البيوت والمساجد والطرقات منذ غروب شمس ليلة العيد وحتى دخول الإمام لصلاة العيد ، ★ وكان من آدابهم لصلاة العيد الحرص على الإغتسال ، ولبس الجديد ، والمشي إلى المصلى (الساحات المفتوحة) ، ★ و أكل الطعام قبل الخروج لصلاة عيد الفطر ، ★ وكانوا يتبادلون التهنئة بعبارات كلها مودة ، ★ وكانوا يصلون الأرحام والتهادي بزيارة الأقارب ، وتبادل الزيارات ، وإعطاء الأطفال العيدية ، وإظهار البهجة ، ★ وكانوا يحرصون على مخالفة الطريق عند الذهاب إلى الصلاة والعودة لإظهار شعائر الله ، ★ ولم يقصروا في التوسعة في المباحات من الطعام والشراب واللعب المباح إظهاراً للفرح ، وجمعوا في أعيادهم بين العبادة الروحية (الصلاة والتكبير) والإجتماعية (صلة الرحم والتهنئة)
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق