الجمعة، 20 مارس 2026

نفحات وتجليات رمضانية «[35]» بقلم علوي القاضي

«[35]» نفحات وتجليات رمضانية «[35]»
(كيف نستقبل الأعياد)
                 د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق فمظاهر استقبال العيد متعددة :
.★1★. (الإستعداد الروحي والبدني) ، ★ بإحياء ليلة العيد ويُستحب إستقبال العيد بإحياء ليلته بالذكر ، والتكبير ، والإستغفار ، ★ الإغتسال والتزين ، فهو من السنة قبل الخروج للصلاة ، ولبس أجمل الثياب ، والتطيب (للرجال) فقط ، ★ التكبير ، نبدأ بالتكبير والتهليل منذ ليلة العيد وفي طريقنا للمصلى ، تعظيماً لله وشكراً له ، ★ صدقة الفطر نحرص على إخراجها قبل صلاة العيد لتطهيرنا وإعانة للفقراء ، ★ عقد النية على الإستمرار في الطاعة والتوبة والإستعداد بالتقوى والتفكر في أعمال العام
.★2★. (شعائر صلاة العيد) ، ★ الأكل قبل الخروج ، يُسن تناول تمرات قبل صلاة العيد ، ★ الصلاة في مصلى العيد ، تُقام الصلاة غالباً في الساحات المفتوحة (المصليات) إتباعاً لسنة النبي ﷺ ، ★ مخالفة الطريق ، فيُستحب الذهاب للمصلى من طريق والعودة من طريق آخر لإظهار شعائر الإسلام وتبادل السلام مع أكبر عدد من الناس 
.★3★. (المظاهر الإجتماعية والإحتفالية) ، ★ صلة الرحم ، يتبادل المسلمون الزيارات العائلية ويهنئون الجيران والأصدقاء بعبارات مثل (تقبل الله منا ومنكم) و (عيد مبارك) ، ★ التسامح والصفح ، يُعد العيد فرصة لتنقية القلوب وتوطيد معاني التسامح وبشاشة الوجه عند لقاء الآخرين ، ★ إدخال السرور ، نحرص على مشاركة الأطفال اللعب والمرح ، وتجهيز أطعمة العيد الخاصة (مثل الكعك والحلويات) ، ★ رعاية الفقراء ، نتذكّر حقوق الأيتام والمساكين والحرص على إشراكهم في فرحة العيد من خلال الصدقات والزكاة 
... وكان النبي ﷺ ، يغتسل ويتطيب ، ويلبس أحسن الثياب ، ويكبر منذ فجر العيد ، ويؤدي صلاة العيد في الساحات ، ويهنئ الأقارب والجيران ، ويخرج زكاة الفطر ، ويدخل السرور على الأطفال والأهل ، لذلك تأسى المسلمون واتبعوا سنة النبي ﷺ فكانوا يحرصون علي ، ★ التكبير والتهليل ، فكانوا يصدحون بالتكبير في البيوت والمساجد والطرقات منذ غروب شمس ليلة العيد وحتى دخول الإمام لصلاة العيد ، ★ وكان من آدابهم لصلاة العيد الحرص على الإغتسال ، ولبس الجديد ، والمشي إلى المصلى (الساحات المفتوحة) ، ★ و أكل الطعام قبل الخروج لصلاة عيد الفطر ، ★ وكانوا يتبادلون التهنئة بعبارات كلها مودة ، ★ وكانوا يصلون الأرحام والتهادي بزيارة الأقارب ، وتبادل الزيارات ، وإعطاء الأطفال العيدية ، وإظهار البهجة ، ★ وكانوا يحرصون على مخالفة الطريق عند الذهاب إلى الصلاة والعودة لإظهار شعائر الله ، ★ ولم يقصروا في التوسعة في المباحات من الطعام والشراب واللعب المباح إظهاراً للفرح ، وجمعوا في أعيادهم بين العبادة الروحية (الصلاة والتكبير) والإجتماعية (صلة الرحم والتهنئة) 
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ملاحم لا يمحوها الزمن بقلم إسحاق قشاقش

(ملاحم لا يمحوها الزمن) مهما يُحاك ضدنا من الفتن وتطول معاناتنا بالمحن سنبقى نتصدى للعدوان لأننا نحن حُماة الوطن ونحن من قدم أبنائه قربان بم...