يقفون أمام فرح العيد ولكن
يلبسون الحزن على أكتافهم
ويرون في العيد زائرا غريب
وتسيل دموع لايعرفونها امن
الفرح أم من الحزن وهناك
نظرات تبحث في الوجوه
عن اب مفقود وعن أم فقدت واستبدلوا الفرح
بلباس الحزن يتأملون عودة
الماضي وينامون على اذرعا
حنينه ولعبة تركت على
منضدة قديمة وعيدهم
سيل الدموع على الخدود
وينشدون اغنية حزينة
ويتذكرون ايام كانت جميلة
واصبحوا يسافرون في بحار
الاحزان وينسون ليال الفرح
وهناك دمعة طفل تتأمل أن
تعود فرحة تنقلهم يوما إلى شاطىء الأمان ويستقبلو العيد بفرحا وملبس جديد
وينسون حز اليتامى
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق