الجمعة، 20 مارس 2026

اليتامى والعيد بقلم قاسم الخالدي

اليتامى والعيد
يقفون أمام فرح العيد ولكن
يلبسون الحزن على أكتافهم
ويرون في العيد زائرا غريب
وتسيل دموع لايعرفونها امن
الفرح أم من الحزن وهناك
نظرات تبحث في الوجوه
عن اب مفقود وعن أم فقدت واستبدلوا الفرح
بلباس الحزن يتأملون عودة
الماضي وينامون على اذرعا
حنينه ولعبة تركت على
منضدة قديمة وعيدهم
سيل الدموع على الخدود
وينشدون اغنية حزينة
ويتذكرون ايام كانت جميلة
واصبحوا يسافرون في بحار
الاحزان وينسون ليال الفرح
وهناك دمعة طفل تتأمل أن
تعود فرحة تنقلهم يوما إلى شاطىء الأمان ويستقبلو العيد بفرحا وملبس جديد
وينسون حز اليتامى
قاسم الخالدي الكوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ملاحم لا يمحوها الزمن بقلم إسحاق قشاقش

(ملاحم لا يمحوها الزمن) مهما يُحاك ضدنا من الفتن وتطول معاناتنا بالمحن سنبقى نتصدى للعدوان لأننا نحن حُماة الوطن ونحن من قدم أبنائه قربان بم...