الاثنين، 23 مارس 2026

أرجوحةُ الظلِّ الغائب بقلم ناصر إبراهيم

#أرجوحةُ الظلِّ الغائب
إلى التي غابت.. وما زالَ عطرُها يقودُني
كأنَّكِ مـاءٌ.. وصـدري الـظَّـمـا
وكأنَّكِ صُـبـحٌ.. ونـفـسي الـسَّـمـا
أمـي.. ويـورِقُ في الـفـمِ لـحنٌ
إذا مـا ذكـرتُـكِ غـصَّ.. وهـمـى
نـزعتِ الـحـيـاةَ كـثـوبٍ عـتـيـقٍ
وخـلَّـفـتِ قـلـبـي يـجُـسُّ الـعـمـى
فـفـي كـلِّ ركـنٍ لـكِ الآنَ طـيـفٌ
يـمـدُّ يـديـهِ.. ويُـمـسـي فـمـا
تـمـرُّ الـريـاحُ بـشُـبـاكِ شـوقـي
فـأحـسـبُ صـوتَـكِ فـيـهـا انـتـمـى
عـرفـتُ الـيـتـمَ حـيـنَ رحـلـتِ
فـصـارَ الـزمـانُ لـديَّ.. دُمـى
فـيا ربُّ، هـبـهـا جـنـانَ خـلـودٍ
ونـوراً بـقـبـرٍ.. غـدا مـغـنـمـا
ودعـواتِ قـلـبٍ يـذوبُ حـنـيـنـاً
يُـصـلّـي لـروحِـكِ.. كـي تـنـعـمـا
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

طيف حبيبتي مسافر بقلم عيسى نجيب حداد

طيف حبيبتي مسافر غافلتني بنقش حر مفعم نبض بين جفونها بيوم غابر هنا سلمت محتواي فنمت على وهانتي ليمر طيفها على هضيبي ليرشق زهور تراقص بري بحل...