في ممرِ الوقتِ..
لا توجدُ أبوابٌ مواربةٌ
ولا أنصافُ حلول.
إما أن تذوبَ في القطيعِ..
تُباركُ الزيفَ،
وتمنحَ صمتكَ صكَّ "الموافقة"..
فتصيرَ وجهاً في مِراةٍ مكسورة،
بلا ملامح، وبلا صدى.
أو أن تبيعَ للريحِ صوتك..
ترتدي قناعاً ليس لك،
تغزلُ من الخديعةِ ثوباً فاخراً..
فتلك هي مصلحةُ "النفاق"..
حيثُ الكلماتُ عسلٌ.. والقلبُ حنظل،
والعمرُ رقصٌ فوقَ حبالِ السقوط.
أو أن تحملَ جرحكَ.. وتمضي.
أن تختارَ "المفارقة"..
خيارَ الغرباءِ الأنقياء،
حيثُ الدربُ موحشٌ،
لكنَّ النجومَ فيهِ.. لا تخذلُ المسافرين.
هي الحياةُ..
ليست سوى ثلاثةِ طرقٍ
مرسومةٍ بنصلِ القدر:
أن تنحنيَ للعاصفة..
أو تلبسَ وجهها..
أو تتركَ لها المكان.. وتهاجرَ نحو ذاتك!
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق