الثلاثاء، 24 مارس 2026

الحقيقةُ كالشمس بقلم وديع القس

الحقيقةُ كالشمس ..( لا تُحجبُ بالغربال ) !!.؟ شعر / وديع القس

/

24 آذار/ مارس من كل عام

اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة 

/

يا عالماً حجبَ الضّلال عيونهُ

وبكذبةِ الأوغادِ يُخفي صدقهُ *

/

يمشي ضريراً خلفَ آراءِ القذى *

صاحٍ وتحتَ الشّمسِ ضلَّ دروبهُ

/

زمنُ الضّلالِ سينتهي متصدّعاً

والحقُّ يسحقُ كذبهُ ونفاقه ُ

/

وعلى دمارِ الكونِ يهفو لاهثا ً

في كلِّ يوم ٍ تنجلي أسبابهُ

/

والناسُ أضحتْ لعبةً تحت الرّدى

في مطمعِ الذؤبانِ قُدَّ بقاؤهُ *

/

ولغاية ِ الأغرابِ نيّة مطمع ٍ

والشمسُ تحرقُ غيمهُ وضبابهُ

/

ها قد نرى حريّةً وتكشّفتْ

كيف الغريبُ تهتّكتْ أقوالهُ

/

ليدمّرَ الأوطانَ فوقَ شعوبها

وليغتصبْ .. آثارهُ ، وكنوزهُ

/

ولعابدِ الأموالِ قصدٌ واحدٌ

تبقى الشعوب فقيرةً تتأوّهُ

/

كي تتبعَ الجاني بذلِّ قرارهِ

وسيادةُ التحكيمِ تبقى حكمهُ

/

ولفاقدِ الإحساسِ فعل بهائم ٍ

يبقى ويفتنُ والدّماءُ ملاذهُ

/

أفكارهُ بضميرِ بهم ٍ بائسٍ

وعبادةُ الأموالِ صارتْ ربّهُ

/

حتى الحليفَ بصحبهِ يتجوّعوا

والعزُّ في عرفِ الّلئيمِ نفاقهُ

/

تركَ الضّمائرَ نائياً متغتطرسا ً*

وعلى حسابِ حليفه ِ ، يتسفّهُ

/

هذا هوَ الزمنُ الرديءُ بعينه ِ

أنْ يحكمَ الجاني مصيرَ حليفهُ

/

ويقولُ أنَّ الفصلَ فيما تفعلوا

أو أنْ تكونوا خادما ً يتفوّهُ .؟

/

ونرى العوالمَ صخرةً في حسّها

كعبيدِ ذلٍّ روحها .. تتوجّهُ

/

يا أيّها الشّيطانُ يا عبد الردى

كلُّ المظالمِ غيمةٌ تتشوّهُ

/

والحسُّ في كرم ِ النبيلِ أصالةٌ

لا ينحني تحتَ المصائبِ عزّهُ

/

والشمسُ تبقى نورهُ وحقوقهُ

والحقُّ يبقى دربهُ ونضالهُ ..!!

/

وديع القس ـ سوريا

/

على أوزان البحر الكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

غيابك.. عيد منكسر بقلم ناصر إبراهيم

#غيابك.. عيد منكسر على عتبة الوقت يمر العيد غريبا كأنه ضيف يخشى ان يطرق الباب فلا يجد كفا تمسح وجه الحزن ولا صوتا يغسل أرواحنا باليقين. أماه...