/
24 آذار/ مارس من كل عام
اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة
/
يا عالماً حجبَ الضّلال عيونهُ
وبكذبةِ الأوغادِ يُخفي صدقهُ *
/
يمشي ضريراً خلفَ آراءِ القذى *
صاحٍ وتحتَ الشّمسِ ضلَّ دروبهُ
/
زمنُ الضّلالِ سينتهي متصدّعاً
والحقُّ يسحقُ كذبهُ ونفاقه ُ
/
وعلى دمارِ الكونِ يهفو لاهثا ً
في كلِّ يوم ٍ تنجلي أسبابهُ
/
والناسُ أضحتْ لعبةً تحت الرّدى
في مطمعِ الذؤبانِ قُدَّ بقاؤهُ *
/
ولغاية ِ الأغرابِ نيّة مطمع ٍ
والشمسُ تحرقُ غيمهُ وضبابهُ
/
ها قد نرى حريّةً وتكشّفتْ
كيف الغريبُ تهتّكتْ أقوالهُ
/
ليدمّرَ الأوطانَ فوقَ شعوبها
وليغتصبْ .. آثارهُ ، وكنوزهُ
/
ولعابدِ الأموالِ قصدٌ واحدٌ
تبقى الشعوب فقيرةً تتأوّهُ
/
كي تتبعَ الجاني بذلِّ قرارهِ
وسيادةُ التحكيمِ تبقى حكمهُ
/
ولفاقدِ الإحساسِ فعل بهائم ٍ
يبقى ويفتنُ والدّماءُ ملاذهُ
/
أفكارهُ بضميرِ بهم ٍ بائسٍ
وعبادةُ الأموالِ صارتْ ربّهُ
/
حتى الحليفَ بصحبهِ يتجوّعوا
والعزُّ في عرفِ الّلئيمِ نفاقهُ
/
تركَ الضّمائرَ نائياً متغتطرسا ً*
وعلى حسابِ حليفه ِ ، يتسفّهُ
/
هذا هوَ الزمنُ الرديءُ بعينه ِ
أنْ يحكمَ الجاني مصيرَ حليفهُ
/
ويقولُ أنَّ الفصلَ فيما تفعلوا
أو أنْ تكونوا خادما ً يتفوّهُ .؟
/
ونرى العوالمَ صخرةً في حسّها
كعبيدِ ذلٍّ روحها .. تتوجّهُ
/
يا أيّها الشّيطانُ يا عبد الردى
كلُّ المظالمِ غيمةٌ تتشوّهُ
/
والحسُّ في كرم ِ النبيلِ أصالةٌ
لا ينحني تحتَ المصائبِ عزّهُ
/
والشمسُ تبقى نورهُ وحقوقهُ
والحقُّ يبقى دربهُ ونضالهُ ..!!
/
وديع القس ـ سوريا
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق