الثلاثاء، 24 مارس 2026

كَذَا الأَعْوَامُ تَرْتَحِلُ بقلم هادي مسلم الهداد

((كَذَا الأَعْوَامُ تَرْتَحِلُ..!))
====== *** ======
هي الأَعْوَامُ لَمْحُ الطَّرْفِ
 تَرْتَحِلُ
 ولَا يَدْري مَتَى المَرْحوْمُ
 يَرْتَجِلُ ! 

 هوالمَظْعُوْنُ لَارَكْبٌ وَلَا
جَمَلُ
يُنَاجي النَّفْسَ مَعْذُوْلاً
ومُعْتَذِلُ! 

وعُمْرٌ مُثْقَلٌ بِلآهِ مُنْشَغِلُ
عَلى ظَنٍّ يَطُوْفُ الذِّئْبُ
 وَالحَملُ ! 
        
 فَلَا أهْلٌ لَدَيْكَ الآنَ لَا
حِيَلُ
 هي الأَعْمَالُ وَالرَّحمنُ
 وَالأَملُ

إذَا الرَّحمنُ أعْفَانَا فَذَا
جَذَلُ
وَذَا المَأْموْلُ لايَأْسٌ وَلا
وَجَلُ

فَرَبُّ العَرْشِ لا يَأْلو عَلى
أَحَد ٍ !
فَكُنْ في الأَمْرِ إنْسَاناً وَكُنْ
 مَثَلُ

وَمَالَكَ غَيْر عَفْو اللهِ كَي
تَنَلُ
وَهَلْ في النَّفْسِ الّا الوَهْن
يارَجلُ ؟!
 بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

غيابك.. عيد منكسر بقلم ناصر إبراهيم

#غيابك.. عيد منكسر على عتبة الوقت يمر العيد غريبا كأنه ضيف يخشى ان يطرق الباب فلا يجد كفا تمسح وجه الحزن ولا صوتا يغسل أرواحنا باليقين. أماه...