على شُرفةِ الفجرِ..
أسرابُ من طيورِ القُبلاتِ تحطُّ
تنفضُ عن ريشِها غبارَ المسافاتِ
وتغزلُ من خيوطِ الشمسِ "ثوباً للّقاء".
العيدُ ليس يوماً في الروزنامة
العيدُ صوتُ "أمي" وهي تُرتبُ دعواتِها في جيوبنا
العيدُ ضحكةُ الأصحابِ..
حين يفيضُ بها الرصيفُ والقهوةُ والذكريات.
يا أيها العيدُ..
خُذ من نبضي "عطراً"
وامسح به على جبينِ كلّ من نحبّ،
قُل لهم:
إنّ القلوبَ بيوتٌ..
وأنتم سكانها..
وأنّ العيدَ لا يكتملُ إلا بحضورِكم
ليُزهرَ الياسمينُ في زوايا الروح.
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق