الأربعاء، 29 أبريل 2026

يا عزيزي كلنا لصوص * ([19])( مواجهة وعلاج داء السرقة ) بقلم علوي القاضي

([19]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([19])
( مواجهة وعلاج داء السرقة )
          بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. اللصوصية ، وتحديداً ما يُعرف بـ (هوس السرقة) ، تعتبر في المقام الأول مرضاً نفسياً وعقلياً ، وتصنف ضمن إضطرابات التحكم في الإندفاعات ، ولكنها تحمل أبعاداً سلوكية وإجتماعية أيضاً
.★★. وبناءً على المصادر الطبية والنفسية نجد أنه :
(.!.) [مرض نفسي] واضطراب عقلي ، يُنظر إليه كحالة طبية نفسية تجعل الشخص غير قادر على مقاومة الدوافع المتكررة لسرقة أشياء لا يحتاجها ولا تهدف لقيمة مادية ، وغالباً ما يشعر المصاب بالذنب والعار والندم بعد الفعل
(.!.) [إضطراب سلوكي] وهو سلوك قهري لا إرادي يتمثل في سرقة أشياء غير ضرورية ، وتزداد حدته مع التوتر
(.!.) وله [أبعاد اجتماعية ـ شخصية] قد تنتج هذه الحالة عن إنهيار في العلاقات الإجتماعية ، وتقلبات مزاجية ، أو قلق وإكتئاب ، وتؤثر بشكل كبير على حياة الفرد الإجتماعية والمهنية
.★★. ومن أهم النقاط حول هوس السرقة أنه ، ★ [ليس مجرد لص] فهو لا يسرق من أجل المال أو الحاجة ، بل بدافع من ضغط نفسي لا يمكنه السيطرة عليه ، ★ وهناك [أسباب مختلطة] تعود لتقلبات في كيمياء الدماغ ، وأسباب نفسية ، وتاريخ عائلي مَرَضي ، ★ ومن السهل [العلاج] من خلال الجلسات النفسية (العلاج السلوكي المعرفي) وأحياناً الأدوية
.★★. باختصار ، اللصوصية القهرية (هوس السرقة) هي مرض نفسي يترجم إلى سلوك خاطئ وله تداعيات إجتماعية ، وهو حالة نفسية يشعر فيها الشخص برغبة جامحة لا تُقاوم في سرقة الأشياء ، ويدرك المصابون بهذا الإضطراب أن السرقة خطأ وقد تُوقعهم في مشاكل ، لكنهم لا يستطيعون الإحجام عنه
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في منتصف الطريق بقلم مؤيد التميمي

في منتصف الطريق أتنتظرني في منتصف الطريق، وأنا عطشى للقياك؟ هام قلبي بك شوقًا، حتى إذا ظننتُ أن اللقاء اقترب، رأيتك تجفو. أناديك... فلا يصلن...